تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
المسلمين في الإقامة على الطوانة شدة شديدة ، وذلك في سنة ثمان وثمانين . وقال محمد بن سعد ( 3 ) : قدم بغداد ، وولى بيت المال في أول خلافة المهدي ( 2 ) . وكان يسكن مدينة أبي جعفر ، ومات بها سنة ست وسبعين ( 3 ) ومئة في خلافة هارون ، وكان ضعيفا . وكذلك قال خليفة ( 4 ) بن خيا ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وغير واحد في تاريخ وفاته . وقال أبو موسى محمد بن المثنى ( 5 ) : مات سنة سبع وسبعين ومئة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) طبقاته : 7 / 327 ، 469 . ( 2 ) قوله : ( المهدي ) هكذا في جميع النسخ ، وفي المطبوع من ( طبقات ) ابن سعد : ( هارون ) وكذلك أوردها الخطيب في ( تاريخه ) عن ابن سعد . ( 3 ) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ( الكمال ) قوله : ( كان فيه سنة ست وتسعين وهو خطأ ) . ( 4 ) طبقاته : 316 . ( 5 ) تاريخ الخطيب : 12 / 397 . ( 6 ) وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب ( أسامي الضعفاء ) ( أبو زرعة الرازي : 650 ) . وقال أبو عبيد الاجري : سألت أبا داود عن فرج بن فضالة ؟ فقال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : روى عن يحيى بن سعيد مناكير ( سؤالاته : 5 / الورقة 24 ) . وقال الاجري أيضا : قلت لأبي داود أيما أحب إليك فرج بن فضالة أو إسماعيل بن عياش ؟ فقال إسماعيل ( سؤالاته : 5 / الورقة 27 ) . وقال الترمذي : قد تكلم فيه بعض أهل الحديث وضعفه من قبل حفظه . وقد روى عنه وكيع وغير واحد من الأئمة ( الترمذي - 2210 ) . وذكره ابن حبان في كتاب ( المجروحين ) وقال : كان ممن يقلب الأسانيد ويلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة لا يحل الاحتجاج به ( 2 / 206 ) وقال ابن حجر في ( التهذيب ) : لا يغتر أحد بالحكاية المروية في توثيقه عن ابن مهدي فإنها من رواية سليمان بن أحمد وهو الواسطي ، وهو كذاب وقد قال البخاري تركه ابن مهدي ، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ( لم نقف عليه في المطبوع من المعرفة والتاريخ ) . والبرقي في باب من نسب إلى الضعف لا يكاد حديثه ممن احتملت روايته ، وقال الخليلي في ( الارشاد ) : ضعفوه ومنهم من يقويه وينفرد بأحاديث . وقال مسعود السجزي عن الحاكم : هو ممن لا يحتج به ( 8 / 262 ) . وقال ابن حجر في ( التقريب ) : ضعيف .