تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
فقلت : يا أبا سعيد حدثني . فقال : أكتب : حدثني فرج بن فضالة . وقال أحمد بن عبيد النحوي ( 1 ) ، عن المدائني : مر المنصور بفرج بن فضالة ، فلم يقم له ، فقيل له في ذلك ، فقال : خشيت أن يسألني الله لم قمت ويسأله لم رضيت . أخبرنا بذلك يوسف بن يعقوب ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن ، قال أخبرنا عبد الرحمان بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ( 2 ) الحافظ ، قال : أخبرنا علي بن المحسن التنوخي ، قال : حدثنا صدقة بن علي الموصلي ، قال : حدثنا محمد بن القاسم ابن بشار الأنباري ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد ، فذكره . زاد غيره ( 3 ) : وقد كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فبكى المنصور وقربه وقضى حوائجه . قال أبو بكر الخطيب ( 4 ) : ذكر رجل من ولده أن مولده في خلافة الوليد بن عبد الملك بن مروان في غزاة مسلمة الطوانة جاء الخبر بولادته في يوم فتحت الطوانة ، فأعلم أبوه مسلمة خبر ولادته ، فقال له مسلمة : ما سميته ؟ قال : سميته الفرج لما فرج الله عنا في هذا اليوم بالفتح ، فقال مسلمة لفضالة : أصبت وكان أصاب
هامش
( 1 ) نفسه . ( 2 ) تاريخه : 12 / 394 . ( 3 ) منهم علي بن محمد بن الحسن القزويني ( تاريخ الخطيب : 2 / 394 ) . ( 4 ) تاريخه : 12 / 393 .