بذاك ( 1 ) .
وقال أبو زرعة ( 2 ) : روى عنه الثقات ( 3 ) وانما أنكروا عليه كثرة
روايته عن أبيه ، عن جده ، وقالوا : إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ
صحيفة كانت عنده ، فرواها وما أقل ما نصيب عنه مما روى عن
غير أبيه ، عن جده من المنكر ، وعامة هذه المناكير التي تروى عنه
إنما هي عن المثنى بن الصباح ، وابن لهيعة والضعفاء وهو ثقة
في نفسه إنما تكلم فيه بسبب كتاب عنده .
وقال عبد الرحمان ( 4 ) بن أبي حاتم : سئل أبي : أيما أحب
إليك عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، أبو بهز بن حكيم عن
أبيه عن جده ؟ فقال : عمرو أحب إلي ( 5 ) .
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : عمرو بن شعيب
هامش
وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ضعيف ؟ فقال :
كأنه ليس بذاك . قلت : فما روى عن سعيد بن المسيب وغيره ؟ قال : عمرو بن شعيب
ثقة ( سؤالاته ، الورقة 43 ) . وقال ابن طهمان عنه : عمرو بن شعيب ثقة . قيل له :
فيما يروي عن أبيه ؟ قال : كذا يقول أصحاب الحديث . قلت له : كانت صحيفة ؟
قال : نعم ( الترجمة 71 ) .
( 2 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1323 .
( 3 ) زاد في المطبوع من الجرح والتعديل في هذا الموضع : " مثل أيوب السختياني ، وأبي
حازم ، والزهري ، والحكم بن عتيبة " .
( 4 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1323 .
( 5 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت أبي عن عمرو بن شعيب ، فقال : ليس بقوي
يكتب حديثه ، وما روى عنه الثقات فيذاكر به ( الجرح والتعديل : 6 / الترجمة
1323 ) .