قال عبد الله ( 1 ) بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس ،
صالح الحديث .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة ( 3 ) .
وقال أبو زرعة ( 4 ) : بصري ، لين .
وقال أبو حاتم ( 5 ) ، والنسائي : ليس بقوي .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : روى أبو
عوانة عنه أكثر من عشرين حديثا يعني أبا حمزة القصا ، وروى
عن أبي جمرة أراه حديثا واحدا .
وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : أبو حمزة
عمران بن أبي عطاء يقال له : عمران الجلاب ( 6 ) ليس بذاك ، وهو
ضعيف .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 7 ) " .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1681 .
( 2 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1681 .
( 3 ) وكذلك قال ابن طهمان عنه ( الترجمة 21 ) . وقال ابن محرز عنه : ليس به بأس
( الترجمة 358 ) .
( 4 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1681 .
( 5 ) نفسه .
( 6 ) وقع في بعض النسخ وتهذيب ابن حجر : ( الحلاب ) بالحاء المهملة . وما أظنه
صوابا . والأحسن ما كتبناه ، فإن كتب الأنساب والمشتبه لم تذكر الحلاب بالمهملة ،
فضلا عن إن الرجل قصاب أصلا . والجلاب هو الذي يجلب الدواب ويبيعها ، فهو
متلائم مع القصاب .
( 7 ) 5 / 218 ، وذكره العقيلي في " الضعفاء " وقال : ولا يتابع على حديثه ولا يعرف إلا
به ( الورقة 157 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال ابن خلفون عن ابن نمير
أنه وثقه ( 8 / 136 ) : وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق له أوهام .