تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
محرم سنة اثنتين وثمانين . وقال محمد بن عمران المرزباني في ( 1 ) " طبقات الشعراء " : عمران بن عصام العنزي الأشل من بني هميم ، كان أعور ، شريفا ، بعثه الحجاج إلى عبد الملك بن مروان ليحضه على توكيد بيعة الوليد وخلع أخيه عبد العزيز ، ثم قتله الحجاج بعد ذلك لخروجه مع ابن الأشعث ، ولعمران : فتح الاله عداوة لا تبقى * وقرابة يدلى بها لا تنفع ( 2 ) روى له الترمذي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد ابن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 3 ) : حدثنا عبد الله ابن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا همام عن قتادة ، عن عمران بن عصام أن شيخا من أهل البصرة حدثه عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر ، فقال : " هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر " .
هامش
( 1 ) سقطت من نسخة ابن المهندس . ( 2 ) هذا كله يبين أن الشاعر غير الذي روى له الترمذي لامرين رئيسين ، أولهما : أن الشاعر عنزي وذاك ضبعي ، وعنزة وضبيعة لا يجتمعان . وثانيهما ، أن الذي ذكره البخاري وروى له الترمذي تأكد أنه قتل يوم الزاوية سنة 83 أو بعيدها بقليل . أما هذا العنزي فقد ثبت أن الحجاج بعثه إلى عبد الملك يحضه على البيعة بولاية العهد بعده للوليد ، وكان ذلك بعد وقعة ابن الأشعث بالانفاق . ( 3 ) مسند أحمد : 4 / 348 ، 442 .