أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى * والى المنية كل يوم تدفع
أحلام نوم أو كظل زائل * إن اللبيب بمثلها لا يخدع
فتزودن ليوم فقرك دائبا * واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع
وقال أبو مسهر عن مزاحم بن زفر : كان سفيان الثوري ينشد
هذين البيتين في الدنيا وهما لعمران بن حطان :
أرى أشقياء القوم لا يسأمونها * على أنهم فيها عراة وجوع
أراها وإن كانت تحب فإنها * سحابة صيف عن قليل تقشع
قال أبو الحسين بن قانع : توفي سنة أربع وثمانين ( 1 ) .
روى له البخاري ، وأبو داود ، والنسائي .
4488 - س : عمران ( 2 ) بن خالد بن يزيد بن مسلم بن أبي
هامش
( 1 ) وقال عبد الله بن أحمد : قال أبي : عمران بن حطان يرى رأى الخوارج . ( العلل ومعرفة
الرجال : 1 / 197 ) . وذكره العقيلي في " الضعفاء " وقال : ولا يتابع على حديثه وكان
يرى رأي الخوارج ، ولا يثبتن سماعه من عائشة ( الورقة 157 ) . وقال الدارقطني :
متروك لسوء اعتقاده وخبث رأيه ( التتبع : 333 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : ذكر
أبو زكريا الموصلي في " تاريخ الموصل " عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال :
لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وجزم ابن عبد البر بأنه لم
يسمع من عائشة . وقال ابن البرقي : كان حروريا . وقال المبرد في " الكامل " : كان
رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم - والقعد : الخوارج كانوا لا يرون
بالحرب بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة - ( 8 / 128 - 129 ) . وقال ابن
حجر في " التقريب " : صدوق إلا أنه كان على مذهب الخوارج ، ويقال رجع عن
ذلك .
( 2 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1710 ، وثقات ابن حبان : 8 / 498 ، والمعجم
المشتمل الترجمة 662 ، والكاشف : 2 / الترجمة 4328 ، وتذهيب التهذيب :
3 / الورقة 113 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة 177 ( أحمد الثالث 2917 / 7 ) ، ونهاية
السول ، الورقة 280 ، وتهذيب التهذيب : 8 / 129 - 130 ، والتقريب : 2 / 83 ،
وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة 5426 .