تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
( 4 ) ، وحفص الليثي ( ت س ) ، والحكم بن الأعرج ( م ) ، وربعي ابن حراش ( س ) ، والزبير الحنظلي ( س ) والد محمد بن الزبير ، وزرارة بن أوفى ( ع ) ، وزهدم الجرمي ( خ م س ) ، والسميط السدوسي ( ق ) ، وصفوان بن محرز ( خ ت س ) ، وعامر الشعبي ( د ت ) ، والعباس بن عبد الرحمان مولى بني هاشم ( قد ) ، وعبد الله ابن بريدة ( خ 4 ) ، وعبد الله بن رباح الأنصاري ( م ) ، وعطاء بن أبي ميمونة ( د ق ) ، والقاسم بن مهران ( ق ) ، وقتادة ( د ت ) ، ولم يدركه ، وأبو الدهماء قرفة بن بهيس العدوي ( د ) ، ومحمد بن سيرين ( م د س ) ، ومطرف بن عبد الله بن الشخير ( ع ) ، وابنه نجيد بن عمران بن حصين ( بخ ) ، ونفيع أبو داود الأعمى ( ق ) ، وهلال بن يساف ( ت ) ، وهياج بن عمران البرجمي ( د ) ، ويزيد بن عبد الله ابن الشخير ( س ) ، وأبو الأسود الديلي ( م قد ) ، وأبو حسان الأعرج ، وأبو رجاء العطاردي ( ع ) ، وأبو السوار العدوي ( خ م ) ، وأبو قتادة العدوي ( م د ) ، وأبو المهاجر ( س ق ) ، إن كان محفوظا ، وأبو المهلب الجرمي ( م 4 ) وهو المحفوظ ، وأبو نضرة العبدي ( د ت س ) ، نزل البصرة وكان قاضيا بها استقضاه عبد الله بن عامر فأقام أياما ثم استعفاه ، فأعفاه ومات بها سنة اثنتين وخمسين ، وكان الحسن البصري يحلف بالله ما قدمها - يعني البصرة - راكب خير لهم من عمران بن حصين ( 1 ) . روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) وقال ابن سعد : أسلم قديما هو وأبوه وأخته وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ( طبقاته : 7 / 9 ) .