تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 1 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمان المقرئ ، قال : حدثنا عكرمة يعني ابن عمار ، قال : حدثنا شداد بن عبد الله الدمشقي ، وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال : قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة صاحب العقل عقل الصدقة رجل من بني سليم بأي شئ تدعي أنك ربع الاسلام ؟ قال : إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ، ثم سمعت عن رجل يخبر أخبارا بمكة ويحدث أحاديث ، فركبت راحلتي حتى قدمت مكة ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا وإذا قومه عليه جرءاء ، فتلطفت له ، فدخلت عليه ، فقلت : ما أنت ؟ قال : أنا نبي الله . فقلت : وما نبي الله ؟ قال : رسول الله . قال : قلت : الله أرسلك ؟ قال : نعم . قلت : بأي شئ أرسلك ؟ قال : بأن يوحد الله ولا يشرك به شئ وكسر الأوثان وصلة الرحم . فقلت : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد . وإذا معه أبو بكر وبلال . . . وذكر الحديث بطوله . رواه مسلم ( 2 ) عن أحمد بن جعفر المعقري ، عن النضر بن محمد ، عن عكرمة بن عمار بطوله ، فوقع لنا عاليا ، وليس له عنده غيره .
هامش
( 1 ) مسند أحمد : 4 / 112 . ( 2 ) مسلم : 2 / 208 .