تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
وأحد ، وخيبر ، ثم نزل المدينة ، وكان قبل أن يسلم يعتزل عبادة الأصنام ويراها باطلا وضلالة . وقال صدقة بن عبد الله عن نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ابن علقمة ، عن ابن عائذ ، عن جبير بن نفير : كان أبو ذر ، وعمرو ابن عبسة كلاهما يقول : لقد رأيتني رابع الاسلام لم يسلم قبلي إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر ( 1 ) وبلال كلاهما لا يدري متى أسلم الآخر ( 2 ) . وقال حصين بن عبد الرحمان ، عن عمران بن الحارث ، عن مولى لكعب : انطلقنا مع عمرو بن عبسة ، والمقداد بن الأسود ، ومسافع بن حبيب الهذلي وكان مع كل رجل منا رعية ( 3 ) ، فإذا كان يوم عمرو بن عبسة أردنا أن نخرج فيأبى ، فخرج يوما برعاية فانطلقت نصف النهار ، فإذا بسحابة قد أظلته ما فيها عنه فضل : فأيقظته ، فقال : إن هذا شئ ينتابه ، لئن علمت أنك أخبرت به لا يكون بيني وبينك خير ، فوالله ما أخبرت به حتى مات . قال الحاكم أبو أحمد : نزل الشام . وقال غيره : مات بحمص . روى له الجماعة سوى البخاري . أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو
هامش
( 1 ) سقط من نسخة ابن المهندس . ( 2 ) أخرجه الطبراني ( 1618 ) والحاكم : 3 / 341 . ( 3 ) الرعية : الماشية الراعية والمرعية .
تهذيب الكمال — صفحة 121 | بشار عواد معروف / المزي