قال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 1 ) : أظن إبراهيم طعن عليه
لأجل مذهبه ، فإنه كان يتشيع ، وأما روايته ، فقد وصفوه بالصدق .
وقال الدارقطني : يعتبر به .
وقال ابن حبان ( 3 ) : حدث بالأشياء الموضوعة ، فبطل
الاحتجاج به ، وكان غاليا في التشيع .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : له غرائب ، وأفراد ، وهو ممن
يكتب حديثه .
قال ومحمد بن عبد الله الحضرمي ( 5 ) : مات علي بن
غراب ، مولى الوليد بن صخر بن الوليد الفزاري أبو الحسن سنة
أربع وثمانين ومئة بالكوفة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 12 / 46 .
( 2 ) سؤالات البرقاني عنه الترجمة 363 .
( 3 ) المجروحين : 2 / 105 .
( 4 ) الكامل : 2 / الورقة 267 .
( 5 ) تاريخ الخطيب : 12 / 47 .
( 6 ) وكذلك قال ابن سعد في تاريخ وفاته ، وقال : كان علي صدوقا وفيه ضعف ( طبقاته :
6 / 391 - 392 ) . وقال خليفة بن خياط : مات سنة أربع ومئتين ( طبقاته : 172 ) وقال
عثمان الدارمي : علي بن غراب ليس بقوي ( تاريخه الترجمة 369 ) . وذكره العقيلي
في " الضعفاء " وساق له حديث " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسمى كلب وكليب " .
وقال : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به ( الورقة 151 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " :
قال الحسين بن إدريس سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب ، فقال :
كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو ضعفا ؟ قال : إنه كان يتشيع . وقال
ابن قانع . كوفي شيعي ثقة ( 7 / 372 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق وكان
يدلس ويتشيع . قال أبو محمد بشار محقق هذا الكتاب : ومما يؤيد تشيعه أن كتب
الشيعة روت له ، منها صاحب كتاب الكافي والتهذيب ، وقال الشيخ الصدوق -
عندهم - : علي بن غراب له كتاب رويناه بالاسناد الأول عن . . . وعده البرقي
في أصحاب الصادق . ( أنظر معجم الخوئي : 12 / 80 - 81 ، 121 ) .