تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
عبد الرحمان بن أبي ليلى . روى عن : خزيمة بن ثابت ( س ) في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن . روى عنه : عبد الله بن علي بن السائب المطلبي ( س ) . وفي إسناد حديثه اختلاف كبير . قال أبو عمر بن عبد البر ( 1 ) : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري . ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه في من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ، قال : فسمع من خزيمة بن ثابت ، روى عنه عبد الله بن علي بن السائب . قال أبو عمر : وهذا لا أدري ما هو ، لان عمرو بن أحيحة هذا هو أخو عبد المطلب بن هاشم لامه ، وذلك أن هاشم بن عبد مناف كانت تحته سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار فمات عنها فخلف عليها بعده أحيحة بن الجلاح ، فولدت له عمرو بن أحيحة فهو أخو عبد المطلب لامه . هذا قول أهل النسب والخبر وإليهم يرجع في مثل هذا ومحال أن يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن خزيمة بن ثابت من كان في السن والزمن اللذين وصفت ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده ، وإلا فما ذكره أبن أبي حاتم وهم لاشك فيه وبالله التوفيق ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 3 / 1161 - 1162 . ( 2 ) وقال ابن حجر في " الإصابة " ويحتمل أن لا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واسم أبيه واشتراكا في التسمية بعمرو ، ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه - وحديث عمرو هذا عن خزيمة في " سنن النسائي " وهو مضطرب ، وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقف عليها . وقد ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه مخضرم وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية ، وإذا كان كذلك فهو صحابي ، لان النبي صلى الله عليه وسلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الاسلام . ( 2 / الترجمة 5758 ) . وقال في " التقريب " : مقبول ووهم من زعم أن له صحبة .
تهذيب الكمال — صفحة 541 | بشار عواد معروف / المزي