عبد الرحمان بن أبي ليلى .
روى عن : خزيمة بن ثابت ( س ) في النهي عن إتيان النساء
في أدبارهن .
روى عنه : عبد الله بن علي بن السائب المطلبي ( س ) . وفي
إسناد حديثه اختلاف كبير .
قال أبو عمر بن عبد البر ( 1 ) : عمرو بن أحيحة بن الجلاح
الأنصاري . ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه في من روى عن النبي
صلى الله عليه وسلم من الصحابة ، قال : فسمع من خزيمة بن ثابت ، روى عنه
عبد الله بن علي بن السائب . قال أبو عمر : وهذا لا أدري ما هو ،
لان عمرو بن أحيحة هذا هو أخو عبد المطلب بن هاشم لامه ،
وذلك أن هاشم بن عبد مناف كانت تحته سلمى بنت زيد من بني
عدي بن النجار فمات عنها فخلف عليها بعده أحيحة بن الجلاح ،
فولدت له عمرو بن أحيحة فهو أخو عبد المطلب لامه . هذا قول
أهل النسب والخبر وإليهم يرجع في مثل هذا ومحال أن يروي
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن خزيمة بن ثابت من كان في السن والزمن
اللذين وصفت ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى
عمرا فنسب إلى جده ، وإلا فما ذكره أبن أبي حاتم وهم لاشك
فيه وبالله التوفيق ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 3 / 1161 - 1162 .
( 2 ) وقال ابن حجر في " الإصابة " ويحتمل أن لا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي
تزوج سلمى نسب بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واسم أبيه واشتراكا في التسمية
بعمرو ، ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه - وحديث عمرو هذا عن خزيمة في
" سنن النسائي " وهو مضطرب ، وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقف عليها . وقد ذكره
المرزباني في معجم الشعراء وقال إنه مخضرم وأنشد له شعرا في الحسن بن علي
لما خطب عند صلحه مع معاوية ، وإذا كان كذلك فهو صحابي ، لان النبي صلى الله عليه وسلم حين
مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الاسلام . ( 2 / الترجمة 5758 ) . وقال في
" التقريب " : مقبول ووهم من زعم أن له صحبة .