قال عمرو بن علي : ملك سنتين وخمسة أشهر وخمسة عشر
يوما ، ومات يوم الجمعة لعشر بقين من رجب سنة إحدى ومئة .
وكذلك قال أبو نعيم ، وأبو مسهر ، وغير واحد : أنه مات في
رجب سنة إحدى ومئة .
وقال الهيثم بن عدي : مات سنة اثنتين ومئة .
والصحيح الأول ، وفي بعض ما ذكرناه خلاف ( 1 ) .
روى له الجماعة .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، قالا :
أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر
الأنصاري ، وأبو المواهب بن ملوك الوراق ، قالا : أخبرنا أبو محمد
الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ ، قال :
أخبرنا أبو بكر الباغندي ، قال : حدثنا عيسى بن حماد زغبة ، قال :
أخبرنا الليث بن سعد ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي بكر بن
محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي بكر بن عبد الرحمان بن
الحارث بن هشام ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أيما
امرئ أفلس ثم وجد رجل متاعه عنده بعينه فهو أولى به من
غيره " .
هامش
( 1 ) وقال سفيان : كان عمر بن عبد العزيز من أئمة الهدى ( مقدمة الجرح والتعديل : 83 ) .
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي عن عمر بن عبد العزيز سمع من عبد الله بن عمرو ؟
قال : لا . وقال أيضا : قال أبي : كان عمر بن عبد العزيز واليا على المدينة ، وسلمة
بن الأكوع وسهل بن سعد حيين ، فلو كان حضرهما لكتب عنهما ( المراسيل : 136
- 137 ) . وقال الدارقطني : لم يسمع من تميم الدارمي ولا رآه ( السنن : 1 / 157 ) .