فلو اتخذت السراري لعل الله أن يرزقك منهن . فقال : ما عندي ما
أشتري به السراري . قال : فأنا أقرضك ، فأقرضه مئة ألف درهم ،
فاتخذ السراري ، وولد له جماعة من الولد ، ثم أوصى مروان لما
حضرته الوفاة أن لا يؤخذ منهم ذلك المال ( 1 ) .
وقال أبو بكر ابن البرقي : ونسل الحسين بن علي كله من قبل
علي الأصغر ، وأمه أم ولد ، وكان أفضل أهل زمانه . وأما الزهري
فحكي عنه أنه قال : ما رأيت هاشميا أفضل منه . ويقال : إن قريشا
رغبت في أمهات الأولاد واتخاذهن بعد زهادة فيهن حين ولد علي بن
الحسين ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، وسالم بن عبد الله بن عمر .
وقال العجلي ( 2 ) : علي بن الحسين مدني ، تابعي ، ثقة .
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع علي بن الحسين
من عائشة ؟ قال : لا سمعت أحمد بن صالح ، قال : سن علي بن
الحسين وسن الزهري واحد ( 3 ) .
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا بكر بن أبي دارم
الحافظ بالكوفة يحكي عن بعض شيوخه عن أبي بكر بن أبي شيبة ،
قال : أصح الأسانيد كلها : الزهري عن علي بن الحسين ، عن أبيه ،
عن علي .
وقال عبد الله بن عمر العمري عن الزهري : حدثت علي بن
هامش
( 1 ) قال الذهبي في السير : اسنادها منقطع ، ومروان ما احتضر فإن امرأته غمته تحت
وسادة هي وجواريها ( 4 / 390 ) .
( 2 ) ثقاته : الورقة 39 .
( 3 ) قال الذهبي : " وهم ابن صالح ، بل علي أسن بكثير من الزهري " ( سير : 4 / 390 ) .