قال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : علي بن الحزور ،
وعيسى بن قرطاس ، وسعد بن طريف ، والنضر أبو عمر الخزاز ليس لأحد
أن يروي عنهم ( 2 ) .
وقال البخاري ( 3 ) : علي بن الحزور أراه ابن أبي فاطمة .
روى عنه : يونس بن بكير ، فيه نظر .
وقال في موضع آخر ( 4 ) : منكر الحديث ، عنده عجائب .
وقال يعقوب بن شيبة : قد ترك حديثه ، وليس ممن أحدث عنه .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( 5 ) : ذاهب .
وقال أبو حاتم ( 6 ) : منكر الحديث .
وقال النسائي ( 7 ) : متروك الحديث .
وقال أبو الفتح الأزدي : لا اختلاف في ترك حديثه .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 8 ) : وهو في جملة متشيعة الكوفة ،
والضعف على حديثه بين ( 9 ) .
هامش
( 1 ) تاريخه : 2 / 416 .
( 2 ) وكذا قال ابن الجنيد عنه ( سؤالاته ، الورقة 18 ) .
( 3 ) الكامل لابن عدي : 2 / الورقة 260 ، وضعفاء العقيلي ، الورقة 149 .
( 4 ) التاريخ الصغير : 2 / 56 ، 134 .
( 5 ) أحوال الرجال ، الترجمة 357 .
( 6 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 999 .
( 7 ) ضعفاؤه ، الترجمة 431 .
( 8 ) الكامل : 2 / الورقة 260 .
( 9 ) وقال أبو زرعة الرازي : واهي الحديث ( أبو زرعة الرازي : 434 ) . وقال يعقوب بن
سفيان الفسوي : علي بن الحزور ، وسعد بن طريف ، وعبس بن قرطاس ، ونصر أبو
عمرو الخزاز لا يذكر حديثهم ، ولا يكتب إلا للمعرفة ( المعرفة والتاريخ : 2 / 64 ) .
وذكره ابن حبان في " المجروحين " وقال : كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد الاحتجاج
به إذا انفرد على قلة روايته ( 2 / 109 ) . وذكره الدارقطني في " الضعفاء والمتروكون "
وقال البرقاني عنه : مجهول يترك ( سؤالاته ، الترجمة 367 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : متروك شديد التشيع .