تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وقال الأعمش ( 1 ) ، عن إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس والأسود في ست ، وعبد الرحمان بن يزيد في سبع . وقال جرير بن عبد الحميد ، عن قابوس بن أبي ظبيان : قلت لأبي : لأي شئ كنت تأتي علقمة ، وتدع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه . وقال سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد : كان الربيع بن خثيم يأتي علقمة فيقول : ما أزور أحدا غيرك ، أو ما أزور أحدا ما أزورك . وقال إسماعيل بن أبي خالد ( 2 ) عن الشعبي : إن كان أهل بيت خلقوا للجنة ، فهم أهل هذا البيت علقمة والأسود . وقال أبو قيس الأودي ( 3 ) : رأيت إبراهيم آخذا بالركاب لعلقمة . وقال الأعمش ، عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمان بن يزيد : قيل لعلقمة بن قيس ألا تغشى الأمراء فيعرفون من نسبك ؟ فقال : ما يسرني أن لي مع ألفي ألفين وإني أكرم الجند عليه فقيل له : ألا تغشى المسجد فتجلس وتفتي الناس ؟ فقال : تريدون أن يطأ الناس عقبي ، ويقولون هذا علقمة بن قيس . أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قدامة وغير واحد ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : حدثنا
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد : 6 / 86 . مختصرة على قوله في علقمة . ( 2 ) تاريخ بغداد : 12 / 298 . ( 3 ) تاريخ بغداد : 12 / 299 .
تهذيب الكمال — صفحة 306 | بشار عواد معروف / المزي