رسول الله صلى الله عليه وسلم اشتهى اللحم . فقام إلى داجن له فأمر بها فذبحت ، ثم
أمر بها فشويت ، ثم أمرني فحملتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيته وهو في
مجلسه ، فقال لي : " ما هذا يا جابر ؟ " فقلت : أتيت أبي فقال لي : هل
رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( 1 ) ؟ فقلت : نعم . فقال : هل قال شيئا ؟
قلت : نعم . قال : ما هذا يا جابر ، ألحم ذا ؟ فقال : عسى أن يكون
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( 1 ) اشتهى اللحم ، فقام إلى داجن له فأمر بها فذبحت
ثم أمر بها فشويت ، ثم أمرني فأتيتك بها . فقال : " جزاكم الله معشر
الأنصار خيرا ، ولا سيما آل عمرو بن حرام وسعد ( 2 ) بن عبادة " ( 3 ) .
- ف : إبراهيم بن أبي حبيبة ، هو : إبراهيم بن إسماعيل بن
أبي حبيبة الأشهلي ، تقدم .
161 - س : إبراهيم بن الحجاج بن زيد السامي ( 4 ) الناجي ،
أبو إسحاق البصري .
روى عن : أبان بن يزيد العطار ، وبشار بن الحكم ، وحماد بن
زيد ، وحماد بن سلمة ( س ) ، وأبي زهير حيان بن عبيد الله ، والخزرج
ابن عثمان ، وسكين ( 5 ) بن عبد العزيز ، وسهل بن زياد ، وسوادة بن أبي
الأسود ، وسلام بن أبي مطيع ، وصالح المري ، وعبد الله بن المثنى بن
عبد الله بن أنس بن مالك ، وعبد العزيز بن المختار الدباغ ، وعبد
المؤمن بن عبيد الله السدوسي ، وأبي ثابت عبد الواحد بن ثابت ، وعبد
الواحد بن زياد ، وعبد الوارث بن سعيد ، وقزعة ( 6 ) بن سويد بن
هامش
( 1 ) إضافة مني .
( 2 ) كان سعد بن عبادة - رضي الله عنه - سيد الخزرج مشهورا بالكرم والجود ، وكان يبعث
بجفنة طعام كل يوم إلى بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو مشهور .
( 3 ) رجاله ثقات ، وأورده الهيثمي في " المجمع " 9 / 317 ، وقال : رواه البزار ، ورجاله ثقات ( ش )
( 4 ) السامي - بالسين المهملة - نسبة إلى سامة بن لؤي .
( 5 ) بالتصغير ، وسيأتي بعونه تعالى .
( 6 ) قزعة : بزاي وثلاث فتحات .