أخبرنا به أبو يحيى إسماعيل بن أبي عبد الله بن حماد العسقلاني ،
قال : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي ، قال : أخبرنا أبو
عبد الله الحسين بن علي بن أحمد المقرئ الشالنجي ( 1 ) قال : أخبرنا أبو
الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور ( ح ) ( 2 ) وأخبرنا أبو الفرج عبد
الرحمان بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان الأنصاري المقدسي في جماعة
قالوا : أخبرنا أبو البركات داود بن أحمد بن محمد بن ملاعب ، وأبو
الفضل عبد السلام بن عبد الله الداهري ، قالا : أخبرنا أبو بكر محمد
ابن عبيد الله بن نصر ابن الزاغوني ، قال : أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد
ابن علي الزينبي ، قال ابن ملاعب : وأخبرنا أيضا أبو منصور أنوشتكين
ابن عبد الله الرضواني قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد ابن
البسري ، قالوا ثلاثتهم : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمان بن
العباس المخلص ( 3 ) ، قال : حدثنا يحيى بن صاعد ، قال : حدثنا
محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي بالبصرة قال : حدثنا إبراهيم بن
حبيب بن الشهيد قال : حدثنا أبي ، عن عمرو بن دينار المكي عن جابر
ابن عبد الله بن عمرو بن حرام قال : أمر أبي بحريرة ( 4 ) فصنعت ، ثم
أمرني فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : " ما هذا يا جابر ألحم ذا ؟ " قال :
فقلت : لا يا رسول الله ، ولكن أبي أمر بحريرة فصنعت ، وأمرني أن
آتيك بها ، فأخذها ، ثم أتيت أبي ، فقال : هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قلت : نعم ، قال : هل قال شيئا ؟ قلت : نعم ، قال : ما قال ؟
قلت : قال : " ألحم ذا يا جابر ؟ " فقلت : لا يا رسول الله ولكن أبي أمر
بحريرة فصنعت ، وأمرني فأتيتك بها ، فقال أبي : عسى أن يكون
هامش
( 1 ) هذه النسبة إلى بيع الأشياء المتخذة من الشعر كالمخلاء والمقود والحبل ونحوها .
( 2 ) هذه الحاء علامة التحول من إسناد لآخر .
( 3 ) لذلك يقع هذا الحديث عاليا في " المخلصيات "
( 4 ) الحريرة : دقيق يطبخ بلبن .