من اسمه أسعد وأسقع
403 - ع : أسعد وهو أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري
المدني ، وأمه حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة النقيب ، وكانت ( 1 )
من المبايعات ( 2 ) ، سمي باسم جده وكني بكنيته ، ولد في حياة النبي
صلى الله عليه وسلم ، وهو سماه .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ( س ق ) ( 3 ) ، وعن : أنس بن
مالك ( خ م س ) ، وزيد بن ثابت ، وأبي سعيد سعد بن مالك بن
سنان الخدري ( خ م د ت س ) ، وسعيد بن سعد بن عبادة ، وأبيه
سهل بن حنيف ( ع ) ، وعامر بن ربيعة ( سي ) ، وعبد الله بن
عابس ( خ م د س ق ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( د ) ،
وعبد الرحمان بن كعب بن مالك ( د ق ) ، وعبيد بن السباق ،
وعمه عثمان بن حنيف ( سي ) ، وعثمان بن عفان ( 4 ) ، وعمر
ابن الخطاب ( ت س ق ) ، وعمر بن أبي سلمة ربيب النبي صلى الله عليه وسلم
( م د ) ، والمسور بن مخرمة ( م د ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ( خ
هامش
( 1 ) شطح قلم ابن المهندس فكتب " وكان " .
( 2 ) قال ابن سعد في ترجمة أسعد بن زرارة : " وكان لأسعد بن زرارة من الولد : حبيبة
مبايعة ، وكبشة مبايعة ، والفريعة مبايعة . . ولم يكن لأسعد بن زرارة ذكر وليس له عقب إلا
ولادات بناته هؤلاء " ( الطبقات : 3 / 2 / 138 ) . وقد ترجم ابن سعد لحبيبة في القسم الخاص
بالنساء من ( الطبقات : 8 / 322 ) .
( 3 ) انظر أحاديثه في تحفة الاشراف : 1 / 66 - 69 .