ويتكلمون في حفظه ويكتب حديثه .
وقال يعقوب بن شيبة : لا بأس به . وحديثه مضطرب جدا .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة من أهل
المدينة ( 1 ) : أمه الخنساء بنت زياد ( 2 ) بن الأبرد الكلبي ( 3 ) . ومات
بالمدينة في خلافة المهدي . وهو يستضعف .
وقال محمد بن إسحاق السراج : مات سنة أربع وستين
ومئة ( 4 ) .
روى له الترمذي ، وابن ماجة .
390 - خت : إسحاق بن يحيى بن علقمة الكلبي الحمصي
المعروف بالعوصي .
هامش
( 1 ) ليس في المطبوع ، وهو في 9 / الورقة 237 من مخطوطة أحمد الثالث .
( 2 ) هكذا جاء في النسخ كافة ، والذي في طبقات ابن سعد من هذا الموضع " الحسناء بنت
زبان " ووقعت في ترجمة أبيه يحيى بن طلحة أنها " الحسناء بنت زبار " ( الطبقات : 5 / 122 ) ،
ولعل الصحيح : " الحسناء بنت زبان " .
( 3 ) حذف المزي بعد هذا : " فولد إسحاق بن يحيى محمدا ، ولم تسم لنا أمه . وقد روى
إسحاق بن يحيى عن مجاهد والمسيب بن دارم وغيرهما . وكان أخوه طلحة بن يحيى أثبت في الحديث
عندهم منه . وكان إسحاق يكنى أبا محمد " .
( 4 ) وذكره ابن حبان في " الثقات : 1 / الورقة : 29 " وقال : " يخطئ ويهم ، وقد أدخلنا
إسحاق هذا في الضعفاء لما كان فيه من الايهام ، ثم سبرت أخباره فإذا الاجتهاد أدى إلى أن يترك ما
لم يتابع عليه ويحتج بما وافق الثقات بعد أن استخرنا الله تعالى فيه " . ثم ذكره في " كتاب
المجروحين : 1 / 133 " وقال : " كان ردئ الحفظ سيئ الفهم ، يخطئ ولا يعلم ، ويروي ولا
يفهم " . وذكره العجلي في " الثقات ، الورقة : 4 " لكنه قال : " ليس بالقوي " وقال ابن عدي
بعد أن أورد ثلاثة أحاديث من مناكيره : " ولإسحاق أحاديث غير ما ذكرت ، ولم أجد في أحاديثه
أنكر مما ذكرته . . وهو خير من إسحاق بن أبي فروة وإسحاق بن نجيح بكثير " ( 2 / الورقة :
136 ) . وقد استوفى الحافظ ابن عساكر أخباره وأقوال العلماء فيه في تاريخه الكبير فراجعه إن أردت
استزادة . وتناوله الذهبي في " الميزان : 1 / 204 " .