ذهب " ( 1 ) . وسمع بكر بن مبشر ، وعن أبي هريرة . روى عنه أنيس
ابن أبي يحيى حديثه في أهل المدينة .
وقال أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ فيما أخذه
على البخاري ( 2 ) ، قال عقيب حديث أبي بن كعب : هذا إسحاق
مولى المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد
مناف .
وقال عقيب حديث أنيس بن أبي يحيى ، عن إسحاق بن سالم
مولى بني نوفل بن عدي ، عن بكر بن مبشر الأنصاري في صلاة
العيد : قوله نوفل بن عدي ، مقلوب ، وإنما هو عدي بن نوفل ،
ونوفل هو ابن عبد مناف بن قصي ، قال : وإسحاق بن سالم هذا هو
مولى يرجع إلى نوفل بن عبد مناف بن قصي ، وإسحاق الذي يروي
عن مولاه المغيرة بن نوفل ، فنوفل هذا الذي ابنه المغيرة ، هو نوفل بن
الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي ، فبان أن
إسحاق بن سالم غير إسحاق مولى المغيرة بن نوفل ، وأنهما اثنان ،
والبخاري رحمه الله قد جعلهما واحدا ، وما صنع شيئا ( 3 ) .
هامش
( 1 ) عمرو بن الحارث لم يوثقه غير ابن حبان ، وإسحاق مولى المغيرة مجهول الحال ، لكن
أخرجه مسلم في " صحيحه " ( 2895 ) في الفتن : باب لا تقوم الساعة من طريقين عن خالد بن
الحارث ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن سليمان بن يسار ، عن عبد الله بن الحارث
ابن نوفل ، عن أبي . . وأخرجه أحمد 5 / 139 و 140 من طريق عفان عن خالد بن الحارث بهذا
الاسناد ، وأخرجه ابنه في " زوائد المسند " من ثلاثة طرق عن عبد الله بن حمران الحمراني ، عن
عبد الحميد بن جعفر به . وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري 13 / 70 ، ومسلم ( 2894 )
وأبي داود ( 4313 ) و ( 4314 ) والترمذي ( 2572 ) و ( 2573 ) ( ش ) .
( 2 ) انظر تعقباته المطبوعة في آخر تاريخ البخاري الكبير : 4 / 2 / 451 - 452 .
( 3 ) وقد جعلهما عبد الرحمان بن أبي حاتم واحدا كما فعله البخاري أيضا ( الجرح والتعديل :
1 / 1 / 222 ) . أما ابن حبان فقد فرق بينهما في " الثقات : 1 / الورقة : 29 " . قال
مغلطاي : " وخرج الحاكم حديثه في صحيحه ( يعني المستدرك ) ، وقال ابن القطان : إسحاق بن
سالم مولى بني نوفل لا يعرف بشئ من العلم إلا هذا - يعني حديث الغدو يوم العيد " . وقال الذهبي في " الميزان : 1 / 192 " : إسحاق بن سالم لا يعرف . روى أنيس بن أبي يحيى عنه ، عن بكر بن
مبشر ، قال : " كنت أغدو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المصلى يوم العيد " . لكن قال ابن السكن :
إسناده صالح . قلت ( يعني الذهبي ) : لا يعرف إسحاق وبكر بغير هذا الخبر .