" الأدب " ، وروى له الباقون ( 1 ) .
318 - 4 - : أسامة بن شريك الثعلبي الذبياني ، من بني
هامش
( 1 ) وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الثقات ، الورقة : 9 " وابن حبان البستي في
" الثقات : 1 / الورقة : 25 " ، وقال : " يخطئ ، كان يحيى القطان يسكت عنه " ، كما ذكره
العجلي في ثقاته أيضا ( الورقة : 4 ) . وقال البخاري : " كان يحيى بن سعيد القطان يسكت عنه "
( التاريخ الكبير : 1 / 2 / 22 ) وقال ابن عدي : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : أسامة
ابن زيد مولى الليثيين ، روى عنه الثوري وهو ممن يحتمل . ( الكامل : 2 / الورقة 196 ) . وقال
مغلطاي في إكماله : " وفي كتاب التعديل والتجريح عن أبي الحسن الدارقطني : كان يحيى بن
سعيد حدث عنه ثم تركه ، وقال : إنه حدث عن عطاء عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " مني كلها
منحر " ، فقال يحيى : اشهدوا أني قد تركت حديثه . زاد حمزة السهمي في سؤالات الدارقطني :
قلت : فمن أجل هذا احتج به مسلم وتركه البخاري . وفي السؤالات الكبرى للحاكم ( بشار : يعني
سؤالاته للدارقطني وهي عندي ، انظر الورقة : 9 ) : وقد احتج به البخاري . وخالف ذلك في
كتاب " المدخل " ، فقال : روى له مسلم كتابا لعبد الله بن وهب ، والذي استدللت
به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد
بها ، وهو مقرون في الاسناد . . وخرج الحاكم وابن حبان وأبو علي الطوسي حديثه في
الصحيح . . وقال البرقي : هو ممن يضعف ، وقال : قال لي يحيى : أنكروا عليه أحاديث . وقال
ابن نمير : مدني مشهور . . ولما ذكره أبو العرب في كتاب " الضعفاء " قال : اختلفوا فيه ، قيل ثقة
وقيل غير ثقة . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : صالح إلا أن يحيى أمسك عنه
بأخرة . وفي قول المزي : " روى له مسلم " نظر لما ذكره الحافظ أبو الحسن القطان في كتاب " الوهم
والايهام " من أن مسلما رحمه الله تعالى لم يحتج به إنما روى له استشهادا كالبخاري . . وقال
يعقوب بن سفيان : وهو عند أهل المدينة وأصحابنا ثقة مأمون ( المعرفة والتاريخ : 3 / 43 ) . وعلة
يحيى في تركه غير علة أحمد وهي ما ذكره عمرو بن علي ( يعني الفلاس ) في كتابه ، قال : كان يحيى
حدثنا عنه ثم تركه قال : يقول : سمعت سعيد بن المسيب ، على النكرة لما قال ، قال ابن القطان :
وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر ، فإنه بدلك يساوي شيخه ابن شهاب وذلك لا يصح له والله تعالى
أعلم " قال بشار : ورواية الفلاس المذكور أوردها ابن عدي في " الكامل : 2 / الورقة : 196 " ،
ولكن قال ابن حجر في " تهذيب التهذيب : 1 / 210 " تعليقا على قول أبي الحسن ابن القطان :
" " ولم يرد يحيى القطان بذلك ما فهمه عنه ، بل أراد ذلك في حديث مخصوص يتبين من سياقه اتفق
أصحاب الزهري على روايته عنه عن سعيد بن المسيب بالعنعنة وشذ أسامة فقال : عن الزهري
سمعت سعيد بن المسيب ، فأنكر عليه القطان هذا لا غير " . وقال ابن حجر في " تقريب
التهذيب " : " صدوق يهم " .
ولم يذكر المزي وفاته ، وقد ذكرها ابن حبان في " الثقات : 1 / الورقة : 25 " فذكر أنه مات
سنة 153 ه . ووافقه الذهبي في " الميزان : 1 / 175 " وقال ابن حبان : وكان له يوم مات بضع
وسبعون سنة .