من أسمه
أزداد وأزرق
300 - مد ق : أزداد ويقال : يزداد بن فساءة ( 1 ) الفارسي
اليماني ، مولى بحير ( 2 ) بن ريسان المرادي ، والد عيسى بن
يزداد ، مختلف في صحبته .
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( مد ق ) : " إذا بال أحدكم فلينتر ذكره
ثلاثا " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) فساءة : بفتح الفاء والسين المهملة وبعد الألف همزة ثم تاء .
( 2 ) في تحفة الاشراف : " بحير " وهو مصحف ، وقد قيده الذهبي في " المشتبه : 47 " بفتح
الباء الموحدة وكسر الحاء المهملة ، وهو الصحيح وقد تابعه عليه ابن ناصر الدين في توضيحه وابن
حجر في تبصيره .
( 3 ) لا تصح صحبته وإن ذكره ابن مندة وأبو نعيم وابن حبان في الصحابة ، فقد قال
البخاري : هو مرسل لا صحبة له ( انظر ثقات ابن حبان : 3 / 449 مطبوع ، وأسد الغابة لابن
الأثير : 1 / 63 ) وقد ذكره ابن حبان باسم : يزداد .
( 4 ) المراسيل لأبي داود كتاب الطهارة ، الحديث الرابع ، وهو فيه : عن عمرو بن عون ،
عن وكيع ، عن زمعة بن صالح ، عن عيسى بن أزداد ، عن أبيه ، وسنن ابن ماجة ( 326 ) ،
كتاب الطهارة " باب الاستبراء بعد البول " : عن علي بن محمد الطنافسي ، عن وكيع وعن محمد بن
يحيى الذهلي ، عن أبي نعيم ، عن زمعة . رواه جماعة عن زمعة ، منهم : عيسى بن يونس ،
وسفيان بن عيينة ، والمعتمر بن سليمان ، وأبو أحمد الزبيري ، وإسماعيل بن عياش ، وأبو داود
الطيالسي ، وعبد الرزاق ، وأبو عاصم ، وروح بن عبادة . وأخرجه أحمد بن حنبل في " المسند "
4 / 347 وهو مرسل . وانظر تحفة الاشراف : 1 / 42 والمراسيل لابن أبي حاتم الرازي . وليس
له عند أصحاب الستة غير هذا الحديث . قلت ( القائل شعيب ) وفيه علة أخرى غير الارسال أشار
إليها عبد الحق الإشبيلي في الاحكام ، وبينها ابن القطان في " الوهم والايهام " فقال : عيسى وأبوه
لا يعرفان ، وقال ابن معين ، وأبو حاتم مجهولان . وقال الحافظ ابن حجر في " التقريب " : عيسى
مجهول الحال ، وأبوه مختلف في صحبته ( ش ) .