الطبراني ، عن محمد بن سهل بن الصباح الصفار ، عن أحمد بن
الفرات الرازي ، عن سهل بن عبد ربه الرازي المعروف بالسندي
ابن عبدويه ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن مطرف بن طريف ، عن
المنهال بن عمرو ، عن التميمي ، عن ابن عباس ، عن
المنهال بن عمرو ، عن التميمي ، عن ابن عباس ، قال : كنا
نتحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى علي سبعين عهدا ، لم يعهدها إلى
غيره ( 1 ) .
وقال : لم يروه عن مطرف إلا عمرو بن أبي قيس ، ولا
عن عمرو إلا سهل بن عبد ربه ، تفرد به أحمد بن الفرات ، واسم
التميمي : أربدة ( 2 ) .
298 - بخ د س ق : أرطاة بن المنذر بن الأسود بن ثابت
هامش
( 1 ) ذكر الذهبي في الميزان : 1 / 170 أنه حديث منكر .
( 2 ) وذكره العجلي في ثقاته ( الورقة : 4 ) وقال : " تابعي كوفي ثقة " . وقال ابن حبان في
" الثقات : 1 / الورقة : 23 " : " أصله من البصرة كان يجالس البراء بن عازب . ونقل مغلطاي
عن ابن البرقي أنه قال فيه : مجهول ، وأن أبا العرب الصقلي القيرواني ذكره في جملة الضعفاء ،
وزعم البرديجي أنه اسم فرد .
وقال العلامة مغلطاي معلقا على نقل المزي عن أبي سليمان الطبراني : " وفي عدول المزي عن
تسمية التميمي هذا من عند أبي داود إلى الطبراني ، وهو أنزل درجة من أبي داود - ولا سيما وهو
المنفرد بروايته - قصور ، وذلك أن أبا داود نفسه سماه ، قال الآجري : قلت لأبي داود ما اسم
التميمي قال : أربدة . وقد سماه قبله من هو أقدم منه وهو إسرائيل بن أبي إسحاق فيما ذكره ابن
أبي خيثمة في تاريخه الكبير : حدثنا أحمد بن حنبل ، حدثنا الزبيري - يعني أبا أحمد - قال : سألت
إسرائيل عن اسم التميمي ، فقال : أربدة . وكذا ذكره أحمد بن تاريخه الصغير رواية أبي نصر
القزويني عنه ، وكذا أيضا رواه يحيى بن معين عن أبي أحمد عن إسرائيل " . قال أفقر العباد بشار
ابن عواد محقق هذا الكتاب : هذا تحامل من العلامة مغلطاي وعدم إدراك لغاية المزي ومراده من
أقواله ونقوله ، فقول المزي : " روى له أبو داود ، ولم يسمه " معناه أن أبا داود لم يسمه عند روايته له
في " السنن " وهو الموجود فعلا ، وهو لا يعني أن أبا داود لم يعرف اسمه ولا قال المزي ذلك ،
والفرق بين القولين واضح وبين لكل ذي بصيرة . وأما قوله بأنه عدل إلى الطبراني فغير صحيح أيضا ، وآية ذلك
أن المزي لم يقصد من إيراد رواية الطبراني المقصد الذي فهمه مغلطاي غلطا وهو الاسم ، إنما كانت غايته
القول بأن الطبراني ذكر له راوية غير أبي إسحاق السبيعي وهو " المنهال بن عمرو " ، أما ذكر الاسم ، فهو
لم يكن مقصودا لذاته بقدر ما هو إتمام للرواية التي أوردها الطبراني .