وقال النسائي : ثقة ( 1 ) .
روى له مسلم ( 2 ) ، والترمذي ، والنسائي .
296 - خ س : آدم بن علي العجلي ، ويقال : البكري ،
ويقال : الشيباني ( 3 ) .
قال البخاري ( 4 ) : بكري وعجلي واحد ، وأما شيبان ، فليس
منهم .
وقال غيره : بكر بن وائل ، يجمع عجلا وشيبان ، فإن
شيبان هو ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ،
وعجل هو ابن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، فكل
عجلي وشيباني ، يقال له : بكري ( 5 ) .
روى عن : عبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ س ) .
روى عنه : إبراهيم بن طهمان ، وإسرائيل بن يونس ،
هامش
( 1 ) ووثقه العجلي ( ثقاته ، الورقة : 4 ) ، وذكره البخاري في تاريخه الكبير ( 1 / 2 / 38 ) ،
وابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ( 6 / 233 ) وقال عثمان بن سعيد الدارمي في تاريخه :
" سمعت يحيى وسئل عن آدم بن سليمان الذي يروي عنه سفيان فقال : هو أبو يحيى بن آدم مولى
خالد بن سعيد بن العاص " ( الورقة : 6 ) . وذكره ابن حبان في " الثقات : 1 / الورقة : 23 " .
( 2 ) قال مغلطاي في " الاكمال " : " روى له مسلم حديثا واحدا متابعة في كتاب الايمان كذا
لقيته في غير ما نسخة جيدة من كتاب مسلم ، فإطلاق المزي تخريج مسلم له من غير تقييد فيه
نظر " . وأخذ هذا القول ابن حجر فذكره في زياداته على " التهذيب " ونسبه إلى نفسه
( 1 / 196 ) .
( 3 ) ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ولم يقل فيه غير " الشيباني " ( الطبقات :
6 / 225 ) .
( 4 ) تاريخه الكبير : 1 / 2 / 37 .
( 5 ) انظر مزيدا من التفاصيل في مواد ( البكري والشيباني والعجلي ) من أنساب السمعاني
ولباب ابن الأثير . وعلق العلامة مغلطاي على إيراد المزي لقول البخاري وغيره فقال : " انتهى
كلام المزي ، وفيه نظر من حيث إن البخاري لم يخف عليه سياقة هذه الأنساب ، وإنما أراد أن
الثلاثة غير مجتمعة في نسب واحد ، وهذه مسألة اجتماع . والمزي فلم يورد على البخاري
اجتماعهم ، وإنما قال كل منهم على حدة يقال له كذا ، فلا أدري ما فائدته " .