قال ( 1 ) : وكان ثقة مأمونا قليل الحديث .
وذكر الحاكم أبو عبد الله ( 2 ) : أنه هو الذي افتتح مروالروذ ،
قال : وكان الحسن ومحمد بن سيرين في جيشه .
وقال عبيد الله بن عمر القواريري : حدثنا شريك بن
الخطاب العنبري شيخ بلعنبر ، وكان معاذ يروي عنه هذه
الأحاديث ، عن عتبة بن صعصعة ، قال : رأيت مصعب بن الزبير
في جنازة الأحنف متقلدا سيفا ليس عليه رداء ، وهو يقول : ذهب
اليوم الحزم والرأي ( 3 ) .
قيل : مات سنة سبع وستين ( 3 ) .
وقيل : سنة اثنتين وسبعين بالكوفة .
روى له الجماعة .
هامش
( 1 ) الطبقات : 7 / 166 .
( 2 ) في تاريخ نيسابور ، كما ذكرت بعض المصادر ، ولم يصل إلينا .
( 3 ) وقال البخاري في تاريخه الصغير : 80 : " حدثنا مسدد ، حدثنا مغيرة ، عن قرة بن
خالد ، حدثني أبو الضحاك أنه أبصر مصعب بن الزبير يمشي في جنازة الأحنف بغير رداء " . وأخبار
الأحنف كثيرة منتشرة في كتب التاريخ والأدب والسمر لما عرف عنه من الفضل والعلم والحلم
والشجاعة والسيادة ، وقد كتبت عنه مقالا في " مجلة بغداد " سنة 1966 ، وألفت فيه كتابا أيام
شبيبتي لم أطبعه حتى الآن .
( 4 ) وهو المشهور الأصح في وفاته ، وقال ابن حبان في " الثقات " : وقبره بالقرب من قبر
زياد بن أبيه . ( الورقة : 22 ) ، وانظر المعرفة والتاريخ ليعقوب : 3 / 330 .