* - : إبراهيم التيمي ، هو : ابن يزيد بن شريك ، تقدم .
* - : إبراهيم الخوزي ، هو : ابن يزيد ، تقدم .
* - : إبراهيم السكسكي ، هو : ابن عبد الرحمان ، تقدم .
* - : إبراهيم الصائغ ، هو : ابن ميمون ، تقدم .
* - : إبراهيم أبو إسحاق المخزومي ، هو : ابن الفضل ،
تقدم .
* - : إبراهيم النخعي ، هو : ابن يزيد بن قيس ، تقدم .
* - : إبراهيم الهجري ، هو : ابن مسلم ، تقدم .
274 - ت : إبراهيم ، وليس بالنخعي .
روى عن : كعب بن عجرة ( ت ) .
روى عنه : زبيد اليامي ( ت ) .
روى له الترمذي ( 1 ) .
275 - سي : إبراهيم
عن : ابن الهاد ( سي ) ، عن أبي إسحاق عن البراء في
القول : إذا أوى إلى فراشه ، قاله عثمان بن عمرو ( سي ) ، عن سعيد عن
إبراهيم ، وفي نسخة : عن سعيد بن إبراهيم عن ابن الهاد .
روى له النسائي في " اليوم والليلة " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال الذهبي : " لا يدري من هو ، فلعله النخعي . أرسل " ( الكاشف : 1 / 98 ) وقال
مثل هذا في ( الميزان : 1 / 77 ) .
( 2 ) قال ابن حجر : " قال النسائي : لست أعرف سعيدا ولا إبراهيم " ( تهذيب : 1 / 186 ) .
وقال الذهبي : " لا يعرف " ( الميزان : 1 / 77 ) . قلت : ( القائل شعيب ) لكن حديث
البراء ثابت من غير هذا الطريق ، فقد أخرجه البخاري 11 / 97 في الدعوات : باب ما يقول إذا نام ، ومسلم ( 2710 ) ، وابن السني : 259 من طرق عن شعبة ، حدثنا أبو إسحاق ، عن البراء
ابن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا ، فقال : إذا أردت مضجعك ، فقل : اللهم أسلمت نفسي
إليك ، وفوضت أمري إليك ، ووجهت وجهي إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا
ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، ونبيك الذي أرسلت ، فأن مت مت
على الفطرة " . وأخرجه الترمذي ( 3394 ) من طريق ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة ، عن
أبي إسحاق . . وأخرجه مسلم ( 2710 ) ( 58 ) من طريق يحيى بن يحيى ، عن أبي الأحوص ،
عن أبي إسحاق ، أخرجه البخاري 11 / 93 ، 95 ، ومسلم ( 2710 ) ( 56 ) و ( 57 ) ، وأبو داود
( 5046 ) و ( 5047 ) و ( 5048 ) من طرق عن سعد بن عبيدة ، عن البراء بن عازب . ( ش ) .