الحضرمي ، قال : سنة إحدى وثلاثين ومئتين ، فيها مات إبراهيم بن
عرعرة .
وبه : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : أخبرنا محمد بن
المظفر ، قال : عبد الله بن محمد البغوي : مات إبراهيم بن
عرعرة في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومئتين .
وبه : أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا محمد بن عمر
ابن غالب ، قال : حدثنا ( 1 ) موسى بن هارون ، قال : مات إبراهيم بن
محمد بن عرعرة ببغداد يوم الاثنين لسبع بقين من شهر رمضان سنة
إحدى وثلاثين ومئتين ( 2 ) لا يخضب ( 3 ) .
وروى له النسائي .
هامش
( 1 ) في تاريخ الخطيب : أخبرنا .
( 2 ) وقال ابن حبان في ( الثقات : 1 / الورقة : 19 ) : " مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين
ومئتين " ، وقوله " اثنتين " لم يتابعه عليه أحد فيما نعلم .
( 3 ) وقد ذكرنا أن ابن حبان ذكره في " الثقات " ، وقال أبو يعلى الخليلي في كتاب ( الارشاد ،
الورقة : 97 ) : " هو حافظ كبير ثقة متفق عليه مخرج في الصحيحين " ، وكذا قال : إن الشيخين خرجا
له ولم نر من قاله غيره . وقال العلامة مغلطاي : " قال الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن
المبارك بن الأخضر في مشيخة أبي القاسم البغوي : كان صدوقا . وقال ابن مردويه في كتاب " أولاد
المحدثين " تأليفه : هو أخ عمرو بن محمد بن عرعرة . وفي كتاب " الزهرة " : روى عنه مسلم بن
الحجاج ثمانية أحاديث " ( إكمال : 1 / الورقة : 68 ) . وقد تناوله الذهبي في ( الميزان : 1 /
56 ) ووثقه مطلقا ، وانظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : 5 ، والجمع لابن
القيسراني : 1 / 23 ، وتاريخ الاسلام للذهبي الورقة : 18 ( من مجلد أحمد الثالث 2917 /
7 ) .