تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
قال نوح أبو عمرو المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك ، عن ابن المبارك : صحيح الحديث . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه وأبو حاتم : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد عن يحيى بن معين : لا بأس به . وكذلك قال العجلي . وقال أبو حاتم : صدوق ، حسن الحديث . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : كان ثقة في الحديث ، لم يزل الأئمة يشتهون حديثه ، ويرغبون فيه ويوثقونه . وقال أبو داود : ثقة وكان من أهل سرخس ، فخرج يريد الحج فقدم نيسابور ، فوجدهم على قول جهم ، فقال : الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج . فنقلهم من قول جهم إلى الارجاء . وقال صالح بن محمد الحافظ : ثقة حسن الحديث ، يميل شيئا إلى الارجاء ( 1 ) في الايمان ، حبب الله حديثه إلى الناس ، جيد الرواية . وقال إسحاق بن راهويه : كان صحيح الحديث ، حسن الرواية ، كثير السماع ، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه ، وهو ثقة . وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا . قال أبو الصلت : لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن
هامش
( 1 ) المؤلفون في الجرح والتعديل يطلقون الارجاء على من لا يقول بزيادة الايمان ونقصانه ولا بدخول العمل في حقيقته ، وهو ليس بطعن في الحقيقة ، والارجاء الذي يعد بدعة وينبز القائل به هو قول من يقول : لا تضر مع الايمان معصية . وليس أحد من الرواة سواء أكان من أهل الرأي أو من غيرهم يقول بهذا ، وسينقل المؤلف عن أبي الصلت توضيح ذلك . ( ش ) .
تهذيب الكمال — صفحة 111 | بشار عواد معروف / المزي