صحبة . وهو من أهل الصفة ، وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم ( ولا
على الذين إذا ما أتوك لتحملهم ) ( 1 ) . نزل الشام وسكن حمص .
روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( 4 ) ، وعن أبي عبيدة بن
الجراح .
روى عنه : جبير بن نفير الحضرمي ( س ق ) ، وحبيب بن عبيد
الرحبي ، وحجر بن حجر الكلاعي ( د ) ، وحكيم بن عمير ( د ) ،
وخالد بن معدان ، وسعيد بن سويد الكلبي ، وسعيد بن هانئ الخولاني
( س ق ) ، وسويد بن جبلة السلمي ، وشريح بن عبيد ، وعبادة بن أوفى
النميري ، وعبد الله بن أبي بلال ( د ت س ) ، وعبد الأعلى بن هلال ،
وعبد الرحمان بن عائذ ، وعبد الرحمان بن عمرو السلمي ( د ت ق ) ،
وعبد الرحمان بن ميسرة الحضرمي ، وعمرو بن الأسود العنسي ، وكثير بن
مرة الحضرمي ، والمهاصر بن حبيب ، ويحيى بن أبي المطاع ( ق ) ،
وأبو أمامة الباهلي ، وأبو رهم السماعي ( د س ) ، وابنته أم حبيبة بنت
العرباض بن سارية ( ت ) .
قال أبو عمر محمد بن عبد الواحد اللغوي غلام ثعلب : العرباض :
الطويل من الناس وغيرهم الجلد المخاصم من الناس ، وهو مدح ،
والسارية : الأسطوانة .
وقال أبو بكر البرقي : له بضعة عشر حديثا .
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب " تاريخ
هامش
( 1 ) التوبة : آية ( 92 ) .