مالك حتى دل عليه ، فلما دنا منه لطمه حتى وقع ، وكان شيخا كبيرا ثم
جر برجله ، ثم انطلق به حتى حصل في مركب في البحر في دهلك فنفي
إليها ، وكان عمر بن عبد العزيز قد نفى الأحوص - رجلا كان شاعرا من
الأنصار - إلى دهلك فأخرجه يزيد منها ، فكان أهل دهلك يقولون :
جزى الله يزيد عنا خيرا ، كان عمر قد نفى الينا رجلا علم ( 1 ) أولادنا
الباطل وأن يزيد أخرج الينا رجلا علمنا الله على يديه الخير .
قال محمد بن سعد ( 2 ) ، والمفضل بن غسان الغلابي ، وغير
واحد ( 3 ) : مات في خلافة يزيد بن عبد الملك .
زاد محمد بن سعد : بالمدينة .
وقال غيره : كان استخلاف يزيد بن عبد الملك في سنة إحدى ومئة
بعد موت عمر بن عبد العزيز ، ومكث في الخلافة أربع سنين وشيئا ( 4 ) .
روى له الجماعة .
3894 - 4 : عرباض ( 5 ) بن سارية السلمي ، كنيته أبو نجيح ، له
هامش
( 1 ) سقطت من نسخة ابن المهندس .
( 2 ) طبقاته : 5 / 253 .
( 3 ) منهم : خليفة بن خياط ( طبقاته : 257 ) . وابن حبان ( ثقاته : 5 / 281 ) .
( 4 ) وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 281 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة فاضل .
( 5 ) طبقات ابن سعد : 4 / 276 ، و 7 / 412 ، وتاريخ الدوري : 2 / 399 ، وطبقات خليفة :
52 ، 301 ، ومسند أحمد : 4 / 126 ، وتاريخ البخاري الكبير : 7 / الترجمة 381 ،
والمعرفة والتاريخ : 2 / 344 - 349 ، وجامع الترمذي : 5 / 45 ، حديث 2676 ،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : 606 ، والجرح والتعديل : 7 / الترجمة 208 ، ومعجم
الطبراني : 18 / 245 ، والاستيعاب : 3 / 1238 ، وأنساب القرشيين : 177 ، والكامل في
التاريخ : 4 / 392 ، وتهذيب النووي : 1 / 330 ، وأسد الغابة : 3 / 399 ، وسير أعلام
النبلاء : 3 / 419 ، والكاشف : 2 / الورقة 37 ، ونهاية السول ، الورقة 240 ، وتهذيب
التهذيب : 7 / 174 ، والإصابة : 2 / الترجمة 5501 ، والتقريب : 2 / 17 ، وخلاصة
الخزرجي : 2 / الترجمة 5642 ، وشذرات الذهب : 1 / 82 .