الناس . قال : وطلبهم السلطان فاختفوا حتى ذهب أشراف أهل مكة
فأخبروا الوالي عنهم بصلاح وفضل . قال : فخرجوا بالليل ورجعوا
إلى الشام .
قال : وحدثنا حسين الجعفي ، قال : كان عبدة بن أبي لبابة قد
عمي وكان يأتي الحسن بن الحر فكان إذا قام عبدة يتوضأ أمر الحسن بن
الحر غلاما يقوده أن يغسل ذراعيه ، وطيبه ليضع عبدة يده على ذراعيه ،
فإذا توكأ عليه توكأ عليه وهو مطيب .
قال علي بن المديني ( 1 ) ، عن سفيان بن عيينة : جالست عبدة بن
أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومئة ( 2 ) .
روى له الجماعة : أبو داود في كتاب " المسائل " .
هامش
( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 6 / الترجمة 1877 .
( 2 ) وقال أبو حاتم : رأى عمر رؤية . وقال : لم يسمع من أم سلمة ، بينهما رجل
( المراسيل : 136 ) . وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 5 / 145 ) . وقال ابن حجر
في " التقريب " : ثقة . وقال العجلي : ثقة ( تهذيب التهذيب : 6 / 462 ) .