أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا ( 1 ) ،
فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : من مات مريضا مات
شهيدا ، وما هكذا حدثته .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ( 2 ) ، عن يحيى بن معين : ليس
بشئ في الزهري ( 3 ) .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ( 4 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة
في كل ما روى عنه من الكتاب ( 5 ) .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة ( 1615 ) . وفيه : " مات مريضا مات شهيدا " . قال السندي :
قال السيوطي : هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله بإبراهيم بن
محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، فإنه متروك . قال : وقال أحمد بن حنبل : إنما هومن
مات مرابطا . قال الدارقطني بإسناده عن إبراهيم بن أبي يحيى يقول : حدثت
ابن جريج هذا الحديث : " من مات مرابطا " فروى عني " من مات مريضا "
وما هكذا حدثته .
( 2 ) تاريخه ، الترجمة 13 .
( 3 ) انظر تعليقنا المفصل في ترجمة إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى بن هذا الكتاب :
2 / الترجمة 236 .
( 4 ) تاريخ الخطيب : 10 / 405 .
( 5 ) وقال عباس الدوري : وسئل يحيى عن قيس بن سعد ، عن عطاء أثبت ،
أو ابن جريج عن عطاء ؟ فقال : ابن جريج عن عطاء أثبت ( تاريخه : 2 / 372 ) .
وقال ابن الجنيد عنه : لم يلق وهب بن منبه ( سؤالاته ، الورقة 29 ) . وقال ابن محرز
عنه : كان يحيى بن سعيد لا يوثقه في الزهري ( سؤالاته ، الورقة 13 ) . وقال
إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وسئل عن ابن جريج أين يقع من قيس بن
سعد وعبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال : هو أثبت منهما ( الجرح والتعديل : 5 / الترجمة
1687 ) . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ( أي ليحيى بن معين ) :
ابن جريج أحب إليك أو عبد الملك بن أبي سليمان ؟ فقال : كلاهما ثقتان ( الجرح
والتعديل : 5 / الترجمة 1687 ) .