3530 - م د س ق : عبد الملك ( 1 ) بن سعيد بن سويد
الأنصاري ، المدني .
روى عن : جابر بن عبد الله ( د س ) ، وعباس بن سهل بن سعد
الساعدي إن كان محفوظا ، وأبي أسيد ( م د ) ، أو أبي حميد
الساعدي ، وقيل : عن أبي أسيد ( س ) ، وأبي حميد ( س ق ) من
غير شك ، وعن أبي سعيد الخدري .
روى عنه : بكير بن عبد الله بن الأشج ( د س ) ، وربيعة بن أبي
عبد الرحمان ( م د س ق ) ( 2 ) .
قال النسائي : ليس به بأس .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 5 / الترجمة 1349 ، وثقات العجلي ، الورقة 35 ، والجرح
والتعديل : 5 / الترجمة 1660 ، وثقات ابن حبان : 5 / 119 ، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه ، الورقة 108 ، وتذهيب التهذيب : 3 / الورقة 4 ، ومعرفة التابعين ،
الورقة 28 ، وميزان الاعتدال : 2 / الترجمة 5211 ، ونهاية السول ، الورقة 221 ،
وتهذيب التهذيب : 6 / 395 - 396 ، وتقريب التهذيب : 1 / 519 ، وخلاصة
الخزرجي : 2 / الترجمة 4431 .
( 2 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعقيب له على صاحب " الكمال " نصه :
" ذكر في الرواة عنه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، وذلك وهم فإنه لم يدركه ،
وإنما يروي عن ربيعة عنه " .
( 3 ) 5 / 119 ، وقال العجلي : مدني تابعي ثقة ( ثقاته ، الورقة 35 ) . وقال الذهبي في
" الميزان " : عن جابر قال : قال عمر : قبلت وأنا صائم ؟ فقال النبي صلى الله عليه
وسلم : رأيت لو تمضمضت وأنت صائم ؟ قلت : لا بأس ، قال : فمه . قال
النسائي : هذا منكر رواه بكير بن الأشج ، وهو مأمون عن عبد الملك ، وقد روى
عنه غير واحد ، فلا أدري ممن هذا ( 2 / الترجمة 5211 ) . وقال ابن حجر في
" التقريب " : ثقة .