وقال عباس الدوري ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : ابن أبي الزناد دون
الدراوردي ، لا يحتج بحديثه ( 2 ) .
وقال عبد الله بن علي بن المديني ( 3 ) ، عن أبيه : ما حدث بالمدينة
فهو صحيح ، وما حدث ببغداد ، أفسده البغداديون ، ورأيت
عبد الرحمان ، يعني ابن مهدي ، خطط على أحاديث عبد الرحمان بن
أبي الزناد . وكان يقول في حديثه عن مشيختهم ، ولقنه البغداديون عن
فقهائهم ، عدهم ، فلان وفلان وفلان .
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ( 4 ) ، عن علي بن المديني :
كان عند أصحابنا ضعيفا .
وقال يعقوب بن شيبة ( 5 ) : ثقة ، صدوق ، وفي حديثه ضعف ،
سمعت علي بن المديني يقول : حديثه بالمدينة مقارب ، وما حدث به
بالعراق فهو مضطرب . قال علي : وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن
داود الهاشمي ، فرأيتها مقاربة .
وقال عمرو بن علي ( 6 ) : فيه ضعف ، ما حدث بالمدينة ، أصح مما
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1201 ، والكامل لابن عدي : 2 / الورقة 163 . وليس
فيهما : دون الدراوردي .
( 2 ) قال الدارمي عن ابن معين : ضعيف ( تاريخه : الترجمة 529 ) . وكذا قال أحمد بن
محمد الحضرمي عن يحيى . وقال سليمان بن أيوب البغدادي ، عن يحيى : إني
لأعجب ممن يعد في المحدثين فليح وابن أبي الزناد ( ضعفاء العقيلي : الورقة 118 ) .
( 3 ) تاريخ بغداد : 10 / 229 .
( 4 ) سؤالاته : الترجمة 165 .
( 5 ) تاريخ بغداد : 10 / 229 .
( 6 ) نفسه .