تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
غيره . وتكلم فيه مالك بن أنس ، من سبب روايته عن أبيه كتاب " السبعة " وقال : أين كنا نحن عن هذا ؟ وقال النسائي : لا يحتج بحديثه ( 1 ) . وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : وبعض ما يرويه ، لا يتابع عليه . قال محمد بن سعد ( 3 ) : كان يفتي ( 4 ) ، مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومئة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة ، ودفن في مقابر باب التبن . وكذلك قال أبو موسى محمد بن المثنى ( 5 ) في تاريخ وفاته ( 6 ) . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في كتاب " رفع اليدين في الصلاة " ، وفي كتاب " الأدب " . وروى له مسلم في مقدمة كتابه وروى له الباقون .
هامش
( 1 ) قال النسائي : ضعيف ( الضعفاء والمتروكين : الترجمة 367 ) . ( 2 ) الكامل : 2 / الورقة 163 . ( 3 ) طبقاته : 7 / 324 . ( 4 ) ليست في المطبوع من الطبقات ، أي قوله : كان يفتي . ( 5 ) المعرفة والتاريخ : 1 / 165 . وتاريخ بغداد : 10 / 230 . ( 6 ) وكذا قال خليفة بن خياط ( طبقاته : 275 ) . وابن حبان ( المجروحين : 2 / 56 ) . وقال الترمذي : عبد الرحمان بن أبي الزناد ثقة ، كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه ( الترمذي 4 / 234 ) . وقال ابن حبان : كان ممن ينفرد بالمقلوبات عن الاثبات ، وكان ذلك من سوء حفظه وكثرة خطئه ، فلا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد ، فأما فيما وافق الثقات فهو صادق في الروايات به ( المجروحين : 2 / 56 ) . وذكره ابن شاهين في " الثقات " ( الترجمة 805 ) . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عالما بالقرآن ، عالما بالاخبار . وقال العجلي : ثقة . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالحافظ عندهم . وقال الشافعي : كان ابن أبي الزناد يكاد يجاوز القصد في ذم مذهب مالك ( تهذيب التهذيب : 6 / 173 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق تغير حفظه .
تهذيب الكمال — صفحة 101 | بشار عواد معروف / المزي