تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
وموسى أبو العلاء القيني البصري ، وميمون الكردي ( عس ) ، والنزال بن عمار ( د ) ، وأبو مجلز لاحق بن حميد ، وأبو التياح يزيد بن حميد ( خ د س ) ، وأبو حبيب يزيد بن أبي صالح المروزي ، وأبو شمر الضبعي ( م س ) . قال أبو الحسن ابن البراء ( 1 ) ، عن علي ابن المديني : كان جاهليا ثقة ، لقي عمر وابن مسعود ، وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . قال أبو الحسن ابن البراء : ونسخت من كتاب علي ابن المديني ولم أسمعه منه : أبو عثمان النهدي واسمه عبد الرحمان بن مل ، ويقال : مل . وأصله كوفي ، وصار إلى البصرة بعد ، وهو من العرب ، وقد أدرك الجاهلية ، وهاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر ، ووافق استخلاف عمر ، وسمع من عمر ، ولم يسمع من أبي ذر . وقال الحسن بن قتيبة ، عن الضحاك بن يسار : سمعت أبا عثمان النهدي ، يقول : كنت ابن سبع عشرة سنة أرعى إبل أهلي فكان يمر بنا المار جائي من تهامة ، فنقول : ما هذا الصابئ الذي خرج فيكم ؟ فيقول : خرج والله رجل يدعو إلى الله وحده قد أفسد ذات بينهم . وقال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : كان أبو عثمان النهدي من قضاعة ، وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، وكان من ساكني الكوفة ، فلما قتل الحسين تحول إلى البصرة ، وقال : لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحج سنين ما بين حجة وعمرة ، وقال : أتت علي ثلاثون ومئة سنة ، وما مني شئ إلا وقد أنكرته خلا أملي فإني أجده كما هو .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1350 .