وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبد الرحمان بن إبراهيم ، قلت
له : لعبد الرحمان بن عائش حديث سوى " رأيت ربي في أحسن
صورة " ؟ فقال لي عبد الرحمان بن إبراهيم : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن
الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، عن ربيعة بن يزيد ، عن
عبد الرحمان بن عائش ، قال : الفجر فجران . . . فذكر الحديث .
وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : قلت لأحمد بن حنبل : إن ابن جابر
يحدث عن خالد بن اللجلاج ، عن عبد الرحمان بن عائش ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم : " رأيت ربي في أحسن صورة " . ويحدث به
قتادة ، عن أبي قلابة ، عن خالد بن اللجلاج ، عن عبد الله بن عباس ،
فأيهما أحب إليك ؟ قال : حديث قتادة هذا ليس بشئ ، والقول ما قال
ابن جابر .
وقال أبو حاتم الرازي ( 1 ) : هو تابعي ، وأخطأ من قال : له صحبة .
وقال أبو زرعة الرازي ( 2 ) : ليس بمعروف ( 3 ) .
روى له الترمذي ، وقد وقع لنا حديثه بعلو .
أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن
شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحصين ، قال : أخبرنا ابن
المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال ( 4 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ،
قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، قال :
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 5 / الترجمة 1240 .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) وقال البخاري : لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ( ترتيب علل الترمذي الكبير :
الورقة 68 ) . وقال ابن حبان : له صحبة ( ثقاته : 3 / 255 ) . وقال الذهبي في
" الميزان " : حديثه عجيب غريب .
( 4 ) مسند أحمد : 5 / 243 .