تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
حملة العلم ويتطلبه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأصحاب أصحابه ، فذكر عنه حديثا . وقال أبو داود : حدثنا هشام بن عبد الملك اليزني ، قال : حدثنا بقية ، عن سعد الأغطش ، وهو ابن عبد الله ، عن عبد الرحمان بن عائذ الأزدي ، قال هشام : هو ابن قرط ، أمير حمص عن معاذ بن جبل ، فذكر عنه حديثا . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) . وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي ، صاحب تاريخ الحمصيين : حدثني الوليد بن عبد الله بن مروان الأزدي ، قال : سمعت جنادة بن مروان يقول : سمعت أبي يذكر ، قال : لما أتي الحجاج بعبد الرحمان بن عائذ أسيرا يوم الجماجم ، وكان به عارفا ، فقال له الحجاج : عبد الرحمان بن عائذ ، كيف أصبحت ؟ قال : كما لا يريد الله ، ولا يريد الشيطان ، ولا أريد . قال له : ما تقول ويحك ؟ قال : نعم ، يريد الله أن أكون عابدا زاهدا . وما أنا بذاك ، ويريد الشيطان أن أكون فاسقا مارقا ، والله ما أنا بذاك ، وأريد أن أكون مخلى سربي ، آمنا في أهلي ، والله ما أنا بذاك . فقال له الحجاج : مولد شامي ، وأدب عراقي ، وجيراننا إذ كنا في الطائف ، خلوا عنه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) 5 / 107 . ( 2 ) وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن عبد الرحمان بن عائذ الذي يروى عنه ابن أبي خالد . قال : لا أدري من هو ( علل أحمد : 1 / 94 ) ، وقال البخاري : من حملة العلم ، طلب العلم ( تاريخه الكبير : 5 / الترجمة 1029 ) . وقال الآجري ، عن أبي داود : قال لي ابن عائذ : أيش تكتب عني أنا أتعلم منك ( سؤالاته : 5 / الورقة 17 ) . وقال العلائي : روى عن عمر وأبي ذر رضي الله عنهما ، والظاهر أنه مرسل ( جامع التحصيل : الترجمة 434 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : وهم من ذكره في الصحابة . وقال الذهبي في " الميزان " : يرسل كثيرا .