تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
أنس ، ثم عزله ، وولى أخاه موسى بن أنس ، فوقعت فتنة ابن الزبير . فلزم بيته ، فاستقضى الحجاج بعد الفتنة في سنة ثلاث وثمانين ، وعبد الرحمان ابن أذينة بن سلمة ، من عبد القيس ، فلم يزل قاضيا حتى مات الحجاج . وقال عمر بن شبة : حدثنا محمد بن حاتم ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثنا أيوب ، قال : لما مات عبد الرحمان ابن أذينة ، طلب أبو قلابة للقضاء ، فهرب حتى أتى الشام ، فوافق ذلك عزل قاضيها ، فذكر للقضاء ، فهرب حتى أتى اليمامة . قال عمر بن شبة : وكان موت ابن أذينة ، وزرارة بن أوفى ، وهشام بن هبيرة . متقاربا . كأنه كان في سنة خمس وتسعين أو قبيلها قليلا . وقال ابن حبان ( 1 ) : مات في ولاية عبد الملك بن مروان في أول ولاية الحجاج على العراق ( 2 ) . قال البخاري في " الوصايا " ( 3 ) : ويذكر أن شريحا وعمر بن عبد العزيز ، وطاووسا ، وعطاء . وابن أذينة : أجازوا إقرار المريض بدين ( 4 ) . وروى له ابن ماجة ( 5 ) حديثا واحدا ، عن أبي هريرة : أن رسول الله
هامش
( 1 ) ثقاته : 5 / 86 . ( 2 ) وكذا قال خليفة بن خياط ( تاريخه : 300 ) . ( 3 ) البخاري : 4 / 5 . ( 4 ) وقال ابن حجر : ذكره أبو نعيم في الصحابة ، مستندا إلى حديث رواه إسحاق بن راهويه في مسنده من طريقه ، وصوابه : عن عبد الرحمان بن أذينة عن أبيه ، والله أعلم ( تهذيب التهذيب : 6 / 135 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة ، وهم من ذكره في الصحابة . ( 5 ) ابن ماجة ( 2078 ) .