تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثنا عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب ، عن عبد الرحمان بن أبان بن عثمان ، عن أبيه : أن زيد بن ثابت ، خرج من عند مروان نحوا من نصف النهار ، فقلنا : ما بعث إليه الساعة إلا لشئ سأله عنه ، فقمت إليه فسألته ، فقال : أجل سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره . فإنه رب امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره . فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه . ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا : إخلاص العمل لله ، ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم الجماعة ، فإن دعوتهم تحيط من وراءهم " ، وقال : " من كان همه الآخرة جمع الله له شمله ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت نيته الدنيا ، فرق الله عليه ضيعته ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له " . وسألناه ( 1 ) عن الصلاة الوسطى ، فقال : " الظهر " . روى أبو داود ( 2 ) الفصل الأول منه ، عن مسدد ، عن يحيى بن سعيد ، ولم يذكر قوله : ثلاث خصال ، ولا ما بعده ، ولا قصة مروان ، فوقع لنا بدلا عاليا . وروى الترمذي ( 3 ) ذلك مع قصة مروان ، عن محمود بن غيلان .
هامش
( 1 ) في المطبوع من " مسند أحمد " : وسألنا عن الصلاة الوسطى وهي الظهر . ( 2 ) أبو داود ( 3660 ) . ( 3 ) الترمذي ( 3656 ) .