قال البخاري ( 1 ) : ذاهب الحديث ( 2 ) .
وقال أبو زرعة ( 3 ) : واهي الحديث .
وقال الترمذي ( 4 ) : منكر الحديث .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 5 ) : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ( 6 ) .
روى له الترمذي .
أخبرنا أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك
المقدسي قال : أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا
أبو منصور القزاز ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسين بن المهتدي بالله ،
قال : حدثنا أبو حفص الكتاني المقرئ ، قال : حدثنا أبو محمد
هامش
( 1 ) تاريخ البخاري الكبير : 5 / الترجمة 653 .
( 2 ) وقال البخاري : منكر الحديث ( العلل الكبير للترمذي ، الورقة 52 ) .
( 3 ) أبو زرعة الرازي : 531 ، والجرح والتعديل : 5 / الترجمة 799 .
( 4 ) الترمذي : 4 / 451 حديث ( 2144 ) .
( 5 ) الكامل : 2 ، الورقة 133 .
( 6 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم سمعت أبي يقول : هو منكر الحديث ( الجرح
والتعديل : 5 / الترجمة 799 ) . ونقل الذهبي في " الميزان " عن أبي حاتم أنه قال :
متروك ( 2 / الترجمة 4642 ) . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو يوسف ، حدثنا
إبراهيم بن المنذر ، حدثنا عبد الله بن ميمون . فقال له الناس : يا أبا إسحاق سبحان الله
حدث عن عبد الله بن ميمون نعوذ بالله من غرض ( المعرفة : 2 / 195 - 196 ) . وقال
النسائي : ضعيف ( الضعفاء والمتروكين ، الترجمة 336 ) وذكره العقيلي وأبو نعيم
الأصبهاني في جملة الضعفاء . وقال ابن حبان : يروي المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به
إذا انفرد ( المجروحين : 2 / 21 ) . وقال ابن احجر في " التهذيب " : قال الحاكم : روى
عن عبيد الله بن عمر أحاديث موضوعة ( 5 / 49 ) . وقال في " التقريب " : منكر الحديث
متروك .