يريدون الشخوص ، فنحبسهم أو يذهبون ؟ قال : فقال : قاتل الله بنت
المنافق ما أظرفها ، ثم طلقها بعد ذلك ( 1 ) .
روى له البخاري في " الأدب " ومسلم حديثا واحدا ، وقد وقع
لنا بعلو عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن
طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا
الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن المظفر ،
قال : أخبرنا أبو بكر الباغندي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال :
حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا زكريا ، قال : حدثنا عامر ، عن
عبد الله بن مطيع ، قال : سمعت مطيعا يقول : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، يوم فتح مكة يقول : " لا يقتل قرشي صبرا بعد
هذا اليوم إلى يوم القيامة " . قال : ولم يدرك من عصاة قريش أحد
الاسلام إلا مطيع ، وكان اسمه : العاص ، فسماه رسول الله صلى الله
عليه وسلم : مطيعا .
رواه البخاري ( 2 ) عن مسدد ، عن يحيى ، فوقع لنا بدلا عاليا .
وأخرجه مسلم ( 3 ) من غير وجه ، عن زكريا .
وروى أبو داود في " المراسيل " عن القعنبي ، عن الحكم بن
الصلت عن عبد الله بن مطيع ( مد ) قال : قال رسول الله صلى الله
هامش
( 1 ) وقال خليفة بن خياط : مات سنة ثلاث وسبعين ( طبقاته 234 ) . وذكره ابن حبان في
الصحابة ( الثقات : 3 / 219 ) ، ثم عاد فذكره في التابعين ( 5 / 47 ) .
وقال ابن حجر في " التقريب " له روية .
( 2 ) البخاري في " الأدب المفرد " ( 826 ) .
( 3 ) مسلم : 5 / 173 .