وقال أبو أحمد بن عدي ( 1 ) : وعامة ما يرويه الضعف عليه بين ( 2 ) .
روى له الترمذي ، وابن ماجة ، وروى له النسائي حديثا واحدا
مقرونا بغيره ، وكنى عنه ، ولم يسمه ، وقد وقع لنا عاليا عنه .
أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أحمد بن عباس الفاقوسي ،
قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحرستاني ، قال : أنبأنا إسماعيل بن
أبي القاسم القارئ إذنا ، قال : أخبرنا أبو حفص بن مسرور الزاهد ،
قال : حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن نصر
الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا ابن إدريس ، قال :
حدثنا ابن عجلان ، وعبد الله بن سعيد ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن
أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اللهم
إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع ، وأعوذ بك من الخيانة فإنها
بئست البطانة " .
هامش
( 1 ) الكامل : 2 / الورقة 124 .
( 2 ) وقال أبو داود : عبد الله وسعيد ضعيفان في الحديث ( ضعفاء العقيلي : الورقة 102 ) .
وقال الجوزجاني : يضعف حديثه ( أحوال الرجال : الترجمة 238 ) . وذكره يعقوب بن
سفيان فيمن " يرغب عن الرواية عنه " ( المعرفة والتاريخ : 3 / 41 ) . وقال يعقوب أيضا :
ضعيف ( المعرفة والتاريخ : 3 / 53 ) . وقال الترمذي : ضعفه يحيى بن سعيد القطان
وغيره ( الجامع : 2 / 58 ) . وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الاخبار ، ويهم في الآثار ،
حتى يسبق إلى قلب من يسمعها أنه كان المعتمد لها ( المجروحين : 2 / 9 ) . وقال البزار :
لم يتابع عليه ( كشف الاستار : 1984 ) . وقال الدارقطني : ضعيف ، متروك ( سؤالات
البرقاني ، الورقة 17 ) وذكره في ( الضعفاء والمتروكين : الترجمة 310 ) . وقال : ضعيف
الحديث ( السنن : 2 / 179 ) . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي ( السنن : 2 / 185 )
وقال أيضا : ضعيف ، ذاهب ( العلل : 3 / 188 ) . وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء "
( الورقة 84 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : متروك .