وقال خليفة بن خياط ( 1 ) ، ويحيى بن معين : مات سنة ثلاث
وعشرين ومئتين .
وقال أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي : مات في المحرم
يوم عاشوراء سنة ثلاث وعشرين ومئتين .
وقال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الأربعاء لتسع خلون من محرم
سنة ثلاث وعشرين ومئتين ، ودفن يوم الخميس يوم عاشوراء . وكان
مولده سنة سبع وثلاثين ومئة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) طبقاته : 297 .
( 2 ) وكذا ذكر تاريخ وفاته ابن سعد ( طبقاته : 7 / 518 ) . وقال ابن حبان : مات سنة ثنتين
أو ثلاث وعشرين ومئتين . منكر الحديث جدا ، يروي عن الاثبات ما لا يشبه حديث
الثقات ، وعنده المناكير الكثيرة عن أقوام مشاهير أئمة ، وكان في نفسه صدوقا ، يكتب
لليث بن سعد الحساب ، وكان كاتبه على الغلات ، وإنما وقع المناكير في حديثه من قبل
جار له ، رجل سوء ( المجروحين : 2 / 40 ) . وقال ابن خزيمة : وكان له جار بينه وبينه
عداوة فكان يضع الحديث على شيخ عبد الله بن صالح ، ويكتب في قرطاس بخط يشبه
خط عبد الله بن صالح ، ويطرح في داره في وسط كتبه ، فيجده عبد الله فيحدث به .
فيتوهم أنه خطه وسماعه ، فمن ناحيته وقع المناكير في أخباره ( المجروحين لابن حبان :
2 / 40 ) . وقال أبو هارون الخريبي : ما رأيت أثبت من أبي صالح ، قال : وسمعت
يحيى بن معين يقول : هما ثبتان ، ثبت حفظ وثبت كتاب ، وأبو صالح كاتب الليث ،
ثبت كتاب . وقال ابن يونس : روى عن الليث مناكير ، ولم يكن أحمد بن شعيب يرضاه .
وقال أبو أحمد الحاكم : ذاهب الحديث . وقال ابن القطان : هو صدوق ، ولم يثبت عليه
ما يسقط له حديثه إلا أنه مختلف فيه ، فحديثه حسن . وقال الخليلي : كاتب الليث كبير
لم يتفقوا عليه لأحاديث رواها يخالف فيها . وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : كان
لا بأس به ( تهذيب التهذيب : 5 / 260 ) . وقال الذهبي في " المغني " : صالح الحديث له
مناكير . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق كثير الغلط ثبت في كتابه ، وكانت فيه
غفلة .