الله وأثنى عليه ، ثم قال : اللهم عبدك قد توسل بي إليك ، فأقبضه
إليك ، ولا تبقني بعده . فبيناهم كذلك ، إذ جاء ابن له صغير ، فوقع في
حجرة فقال : يا ابن أبي زكريا ، وهذا معنا فإني أحبه ، فقال : اللهم وابنه
هذا فاقبضه إليك . قال : فما شبهت الثلاثة إلا بخرزات ثلاث في سلك
قطع أسفله ، فتتابعوا في جمعة .
كذا في هذه الحكاية ، والمحفوظ في وفاته ما تقدم ذكره والله
أعلم ( 1 ) .
روى له أبو داود .
3275 - ع : عبد الله ( 2 ) بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن
أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ، وأمه قريبة الكبرى بنت
أبي أمية ، أخت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم .
توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن خمس عشرة سنة ،
وهو والد أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة ، وعم عبد الله بن وهب بن
هامش
( 1 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة فقيه عابد .
( 2 ) تاريخ خليفة : 239 ، وطبقاته : 14 ، ومسند أحمد : 4 / 17 ، 322 ، وتاريخ البخاري
الكبير : 5 / الترجمة 13 ، وتاريخه الصغير : 1 / 115 ، وجمهرة نسب قريش : 473 ،
والمعرفة ليعقوب : 1 / 243 ، 244 ، 453 ، 454 ، والجرح والتعديل : 5 / الترجمة
272 ، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة 86 ، وجمهرة ابن حزم : 119 ،
والاستيعاب : 3 / 910 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 265 ، وأنساب القرشيين : 244 ،
273 ، 343 ، وأسد الغابة : 3 / 164 ، والكاشف : 2 / الترجمة 2751 ، وتجريد أسماء
الصحابة : 1 / الترجمة 2288 ، وتذهيب التهذيب : 2 / الورقة 146 ، وإكمال مغلطاي :
2 / الورقة 270 ، ونهاية السول : الورقة 169 ، وتهذيب التهذيب : 5 / 218 ،
والإصابة : 2 / الترجمة 4684 ، والتقريب : 1 / 416 ، وخلاصة الخزرجي : 2 / الترجمة
3502 .