عد ما كتبت عن سفيان ، عنه . فإذا سعيد يغرب على ابن ديسم
بأحاديث ، وابن ديسم يغرب على سعيد في أحاديث كثيرة ، فإذا قد ذهب
عليهما أحاديث يسيرة ، فذكرت ما ذهب عليهما ، قال : فرأيت الحياء
والخجل في وجوههما .
وقال محمد بن سعد ( 1 ) : عبد الله بن الزبير الأسدي الحميدي من
بني أسد بن عبد العزى بن قصي ، صاحب ابن عيينة وراويته ، مات بمكة
سنة تسع عشرة ومئتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث .
وكذلك قال البخاري ( 2 ) في تاريخ وفاته ( 3 ) .
وقال غيرهما : مات سنة عشرين ومئتين ( 4 ) .
وروى له مسلم في " مقدمة " كتابه ، وابن ماجة في " التفسير " ،
والباقون .
هامش
( 1 ) طبقاته : 5 / 502 .
( 2 ) تاريخه الصغير : 2 / 339 .
( 3 ) وذكر وفاته في السنة نفسها : يعقوب بن سفيان ( المعرفة والتاريخ : 1 / 203 ) . وابن
حبان ( الثقات : 8 / 341 ) .
( 4 ) وقال الدوري : عن يحيى : كان يجئ إلى سفيان ، ولا يكتب . قلت ليحيى : فما كان
يصنع ؟ قال : كان إذا قام أخذها . يعني يحيى : أنه كان يتسهل في السماع ( تاريخه :
2 / 308 ) . وقال ابن الجنيد : قلت ليحيى : الحميدي ، صاحب ابن عيينة ، ثقة هو ؟
قال : لا أدري ، ليس لي به علم ( سؤالاته : الورقة 38 ) . وقال العجلي : ثقة ( ثقاته :
الورقة 29 ) . وقال ابن حبان : كان صاحب سنة وفضل ودين ( ثقاته : 8 / 341 ) . وقال
الدارقطني : حافظ ( علله : 3 / الورقة 171 ) . وقال الحاكم : ثقة مأمون . وقال :
ومحمد بن إسماعيل إذا وجد الحديث عنه لا يخرجه إلى غيره من الثقة به ( تهذيب
التهذيب : 5 / 216 ) . وقال ابن حجر في التقريب : ثقة حافظ فقيه ، أجل أصحاب ابن
عيينة .