قال أبو علي ابن الصواف ( 1 ) : ولد سنة ثلاث عشرة ومئتين ، ومات
سنة تسعين ومئتين .
وقال إسماعيل بن علي الخطبي ( 2 ) : مات يوم الأحد ، ودفن في
آخر النهار لتسع بقين من جمادي الآخرة سنة تسعين ومئتين ، وصلى
عليه ابن أخيه زهير بن صالح ، ودفن في مقابر باب التبن ، وكان الجمع
كثيرا فوق المقدار ( 3 ) .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان : وأحمد بن
شيبان ، وزينب بنت مكي قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا
أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا
أبو بكر بن مالك ، قال ( 4 ) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ،
قال : حدثنا ابن نمير ، قال : حدثنا سفيان ، عن سمي ، عن النعمان بن
أبي عياش الزرقي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : " لا يصوم عبد يوما في سبيل الله ، إلا باعد الله
بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفا " .
رواه النسائي ( 5 ) ، عنه ، فوقع لنا موافقة عالية بدرجتين .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 9 / 376 .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) وقال النسائي : ثقة . وقال السلمي : سألت الدارقطني عن عبد الله بن أحمد ، وحنبل بن
إسحاق . فقال : ثقتان نبيلان . وقال أبو بكر الخلال : كان عبد الله رجلا صالحا صادق
اللهجة كثير الحياء ( تهذيب التهذيب : 5 / 143 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " ثقة .
قلت : ومناقبه جمة فراجع مظان ترجمة إن شئت زيادة .
( 4 ) مسند أحمد : 3 / 26 .
( 5 ) المجتبى : 4 / 174 .