تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
كان حليفا للخطاب ، قد تبناه ودعي إليه ، فكان يقال : عامر بن الخطاب ، حتى نزل القرآن * ( أدعوهم لآبائهم ) * . فرجع عامر إلى نسبه ، وهو صحيح النسب في وائل ( 1 ) . وقال أبو عبيدة ( 2 ) معمر بن المثنى : كان بدريا ، وهو من ولد عنز بن وائل ، أخي بكر بن وائل ، وعدد العنزيين في الأرض قليل . وقال الواقدي ( 3 ) ، عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان : أسلم عامر بن ربيعة قديما قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بن أبي الأرقم ، وقبل أن يدعو فيها . وقال في موضع آخر ( 4 ) ، عن عبد الله بن عمر بن حفص ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه قال : ما قدم أحد المدينة للهجرة قبلي إلا أبو سلمة بن عبد الأسد . وعن معمر ، عن الزهري ، عن عبد الله ( 5 ) بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه قال : ما قدمت ظعينة المدينة أول من ليلى بنت أبي حثمة ، يعني زوجته . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ( 6 ) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل ، وذلك حين شغب الناس في الطعن على عثمان ، فصلى من الليل ، ثم نام فأتي عي منامه ، فقيل له : قم فسل
هامش
( 1 ) انظر طبقات ابن سعد : 3 / 387 . ( 2 ) تاريخ دمشق : 118 . ( 2 ) طبقات ابن سعد : 3 / 386 ، وتاريخ دمشق : 123 . ( 4 ) تاريخ دمشق : 123 . ( 5 ) في نسخة ابن المهندس " عبيد الله " . ( 6 ) تاريخ دمشق : 129 ، وانظر تاريخ البخاري الصغير : 1 / 64 .