تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
وقال عبد الله أيضا ( 1 ) ، عن يحيى بن معين : لا بأس به ( 2 ) . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ( 3 ) : عاصم صاحب سنة وقراءة للقرآن ، وكان ثقة ، رأسا في القراءة ، ويقال : إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث ، وكان يختلف عليه في زر وأبي وائل . وقال يعقوب بن سفيان ( 4 ) : في حديثه اضطراب ، وهو ثقة . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 5 ) : سألت أبي عنه فقال : صالح وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأودي ، وأشهر منه ، وأحب إلي منه . قال : وسئل عن عاصم بن أبي النجود وعبد الملك بن عمير ، فقال : قدم عاصم على عبد الملك ، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك . قال ( 6 ) : وسألت أبا زرعة عنه ، فقال : ثقة ، فذكرته لأبي ، فقال : ليس محله هذا ، أن يقال : إنه ثقة ، وقد تكلم فيه ابن علية . فقال : كان كل من كان اسمه عاصم ، سئ الحفظ . قال ( 7 ) : وذكره أبي فقال : محله عندي محل الصدق ، صالح الحديث ، ولم يكن بذاك الحافظ .
هامش
( 1 ) نفسه . ( 2 ) قال ابن معين : ليس بالقوي في الحديث ( تاريخ دمشق : 11 ) . وقال ابن طهمان عن يحيى : ثقة لا بأس به ، وهو من نظراء الأعمش ، والأعمش أثبت منه ( سؤالاته : الترجمة 157 ) . وقال عنه أيضا : أثبت من عاصم الأحول ( سؤالاته : الترجمة 161 ) . وقال ابن أبي مريم عن يحيى : ثقة ( تاريخ دمشق : 22 ) . ( 3 ) ثقاته ، الورقة 27 . ( 4 ) تاريخ دمشق : 7 . ( 5 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 1887 . ( 6 ) نفسه . ( 7 ) نفسه .