الحارث ، عن شعبة كذلك ، فوقع لنا أيضا عاليا بدرجتين .
وهذا جميع ما له عندهم ، والله أعلم .
2987 - د : طلحة ( 1 ) .
روى عن : أبيه ( د ) ( 2 ) ، عن جده في مسح الرأس .
وروى عنه : ليث بن أبي سليم ( د ) .
قيل : إنه طلحة بن مصرف ، وقيل : غيره ، وهو الأشبه بالصواب .
والله أعلم .
روى له أبو داود .
* * *
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 2080 ، والكاشف : 2 / الترجمة 2505 ، وتذهيب
التهذيب : 2 / الورقة 108 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة 214 ، ونهاية السول ، الورقة
152 ، وتهذيب التهذيب : 5 / 30 ، وتقريب التهذيب : 1 / 380 ، وخلاصة الخزرجي :
2 / الترجمة 3207 .
( 2 ) السنن ( 132 ) ، وقد سماه أبو داود في الحديث طلحة بن مصرف . وقال عقب الحديث :
وسمعت أحمد يقول : ابن عيينة - زعموا - كان ينكره ويقول : إيش طلحة هذا عن أبيه
عن جده ؟ ! وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : يقال إنه طلحة
رجل من الأنصار ، ومنهم من يقول هو طلحة بن مصرف ، ولو كان طلحة بن مصرف
لم يختلف فيه . وقال عبد الرحمان : سئل أبو زرعة عن طلحة الذي يروي عن أبيه ، عن
جده ، قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ؟ فقال : لا أعرف أحدا سمى والد
طلحة إلا أن بعضهم يقول : ابن مصرف . ( الجرح والتعديل : 4 / الترجمة 2080 ) وقال
ابن حجر في " التهذيب " : قال أحمد في " الزهد " : أخبرت عن سفيان بن عيينة أنه قيل
له : ليث بن أبي سليم يحدث عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده في الوضوء ؟
فأنكر سفيان أن يكون لجده صحبة . وقال أبو الحسن ابن القطان الفاسي : طلحة
هو ابن مصرف ، ومما يؤيده ما أخرجه أبو علي بن السكن في كتاب " الحروف " من طريق
مصرف بن عمر والسري بن مصرف بن عمرو بن كعب عن أبيه عن جده يبلغ به
كعب بن عمرو قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح لحيته وقفاه .
( 4 / 30 - 31 ) وقال في " التقريب " : هو ابن مصرف ، وإلا فمجهول .